تسجيل الدخول


ربيعة بن أبي براء

ربيعة بن مُلَاعب الأسنة أبي بَرَاء عامر بن مالك الكلابي ثم الجعفريّ:
قال ابن حجر: لم أَرَ مَنْ ذكره في الصّحابة إلا ما قرأتُ في ديوان حسان إذ قال لربيعة بن عامر بن مالك ـــ وعامر هو ملاعِبُ الأسنّة ـــ في قصة الرَّجِيع يحرِّضُ ربيعة بن عامر على عامر بن الطفيل بإخفاره ذِمَّة أبي براء:
أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رَبِيعًـا فَمَا أَحْدَثْتَ في الحَدَثَانِ بَعْدِي
أَبُوكَ أَبُو الفَعَالِ أَبُو بَرَاءِ وَخَالُكَ مَاجِدٌ حَكَمُ بْنُ سَعْـــدِ
بَنِي أُمِّ البَنِينَ أَلَمْ يَرُعْكُمْ وأَنْتُمْ مِــــنْ ذَوَائِبِ أَهْــــــلِ نَجْـدِ
تَهَكُّمُ عَامِــــرٍ بَأَبِي بَـرَاءٍ لِيُخْفِــــرَهُ وَمَـــا خَطَــأٌ كَعَمْـــــــــدِ
قال: فلما بلغ ربيعة هذا الشعر جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله، أيغسل عن أبي هذه الغَدْرة أن أضرب عامر بن الطفيل ضربةَ أو طعنة؟ قال: "نَعَمْ". فرجع ربيعة فضرب عامرًا ضربةً أشواه منها، فوثب عليه قومه، فقالوا لعامر بن الطفيل: اقتصّ؛ فقال: قد عفوت(*). ثم قال ابن حجر: فذكر غير واحد من أهل المغازي أَنه أَهدى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بَغْلة أو ناقة، ورأيت له رواية عن أبي الدَّرداء من طريق حبيب بن عبيد عنه، فكأنه عُمِّر في الإسلام.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال