1 من 2
رفاعة بن النعمان الدارانيّ:
يأتي في الطّيّب بن عبد الله [[روى أَبُو نُعَيمٍ مِنْ طريق سعيد بن زياد بنُ فائد بنُ زياد بن أبي هند الدّاريّ، عن آبائه إلى أبي هند، قال: قدمنا على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ونحن ستة نفر: تميم ابن أوس، وأخوه نُعيم بن أوس، ويزيد بن قيس، وأبو هند وهو صاحب الحديث، وأخوه الطّيب؛ فسمّاه النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم عبد الرّحمن، ورفاعة بن النّعمان، فأسلمنا وسألناه أَنْ يُعطينا أرضًا منْ أرض الشّام، فكتب لنا كتابًا(*).]] <<من ترجمة الطيب بن عبد الله الداري "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.
وقال الْوَاقِدِيُّ: هو الفاكه بن النعمان. وسيأتي.
(< جـ2/ص 411>)
2 من 2
الفاكِه بن النعمان الداري، مِنْ رهط تميم الداري أيضًا.
ذكره الْمُسْتَغْفِرِيُّ، وروَى من طريق ابن إسحاق أنه من جملة البَدْريين الذين أوْصَى بهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذكره أيضًا الوَاقِدِيُّ، وَالطَّبَرِيُّ، وقال: هو فاكه بن النعمان بن جَبَلة بن ضفارة بن ربيعة بن دارع بن عديّ بن الدار.
وقد تقدّم في ترجمة الطيِّب أن اسم هذا رفاعة، والله أعلم.
(< جـ5/ص 269>)