1 من 2
سَعْدُ بْنُ عُمَارَةَ البَكْرِيُّ
(د ع) سَعْد بن عُمَارَة. أَحد بني سعد بن بكر ذكره البخاري في الصحابة، وروى عن عَمْرو بن محمد عن يعقوب بن إِبراهيم، عن ابن إِسحاق، عن عبد اللّه بن أَبي بكر، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، حدثنا عن سعد بن عمارة، أَحد بني سعد بن بكر، وكانت له صحبة، أَن رجلًا قال له: عِظْني رحمك اللّه، قال: إِذا أَنت قمت إِلى الصلاة فأَسبغ الوضوءَ فإِنه لا صلاة لمن لا وضوءَ له، ولا إِيمان لمن لا صلاة له، واترك طلب كثير من الحاجات، فإِنه فقر حاضر، واجمع اليأَس مما في أَيدي الناس، فإِنه هو الغني، وانظر ما يعتذر منه من القول والفعل، فاجتنبه.
وروى عن سليمان بن حبيب أَن سعد بن عمارة لما حضرته الوفاة، جمع بنيه وأَوصاهم.
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم.
(< جـ2/ص 448>)
2 من 2
سَعْدُ أَبُو مُحَمَّدٍ
(ع س) سَعْد أَبو مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ، غير منسوب.
روى حَمّاد بن أَبي حماد، عن إِسماعيل بن محمد بن سعد الأَنصاري، عن أَبيه، عن جده أَن رجلًا من الأنَصار قال: يا رسول الله، أَوصني وأَوجز قال: "عليك بالإِياس مما في أَيدي الناس وإِياك والطمعَ فإِنه الفقرُ الحاضر، وصل صلاتك وأَنت مودع، وإِياك وما يُعتذر منه"(*) ذكره العجلوني في كشف الخفاء 1/ 325 والهندي في كنز العمال حديث رقم (44156).
أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو موسى.
قلت: هذا المتن قد أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، في ترجمة سعد بن عمارة، وقد تقدم، وجعلاه هناك من بني سَعْد بن بكر، وجعله أَبو نعيم هاهنا أَنصاريًا، ولا شك أَنه حيث رآه هناك سعديًا وهاهنا أَنصاريًا، والراوي عنه هاهنا غير الراوي عنه هناك، جعلهما اثنين، ولعل ابن منده ظنهما واحدًا، فلهذا لم يخرجه، واللّه أَعلم.
وقال أَبو موسى: إِسماعيل بن محمد، يعني الذي في هذا الإِسناد، هو إِسماعيل بن محمد بن سعد بن أَبي وقاص، وهو مهاجري، وليس من الأَنصار وهو الصحيح.
(< جـ2/ص 457>)