1 من 2
سعد بن عمارة الثعلبي. قال عمر بن شبة: حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: جاء رجل من بني ثعلبة بن سعد يقال له: سعد بن عمارة، فقال: يا رسول الله، ما تكلمت بكلمة قط إلا مخطومة مزمومة.(*)
وَذَكَرَ سَيْفٌ في الفتوح أن خالد بن الوليد استعمل سعد بن عمارة فيمن استعمل من كماة الصّحابة على غطفان.
وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ، من طريق ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره، عن سعد بن عمارة، أحد بني سعد بن بكر؛ وكانت له صحبة ـــ أنّ رجلا قال له: عظني. قال: إِذَا قُمْتَ إلى الصلاّة فصلّ صلاة مُوَدِّع، وانظر إلى ما تعتذر عنه من القول والفعل فاجتنبه.
وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ في تاريخه من طريقين إلى ابن إسحاق؛ في أحدهما أنه سعد، وفي الآخر أنه سعيد؛ ورُجِّحَ أنه سعد. وكذا أخرجه أحمد في كتاب الإيمان، والطّبراني. ورجاله ثقات.
وأخرجه أبو نعيم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري، عن أبيه، عن جده؛ فذكره مرفوعًا؛ لكنه أفرده بترجمة؛ فقال: سعد أبو محمد، وذكر هذا الحديث. والذي يظهر أنه هو.
(< جـ3/ص 58>)
2 من 2
سعد بن عمارة: أحد بني سعد بن بكر وكانت له صحبة، أن رجلًا قال له: علمني، فقال: إذا قمت إلى الصلاة فصلِّ صلاة مودع، وانظر إلى ما يصدر عنه من القول والفعل فاجتنبه، وأخرجه البخاري في "تاريخه" من طريقين إلى ابن إسحاق أحدهما: أنه سعد، وفى الأخرى سعيد، ورجح أنه سعد وكذا أخرجه أحمد في كتاب "الإيمان"، والطبراني في "الكبير" ورجاله موثوقون وأخرجه أبُو نُعَيْمٍ من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاري عن أبيه عن جده وذكره مرفوعًا لكنه أفرده بترجمة فقال سعد أبو محمد وذكر هذا الحديث والذي يظهر لي أنه هو.
(< جـ3/ص 59>)