1 من 1
السِّمْط: بن الأسود الكنديّ، وَالِد شرحبيل.
ذكر سَيْفٌ في الفتوح أَنه شهد اليَرْمُوك، وذكر في الردة أنه ثَبَت هو وولده شرحبيل على الإسلام لما ارتدَّتْ كندة، وانضما إلى زياد بن لبيد؛ لكن رأيتُ في التاريخ للمظفريّ في ذكر رِدَّة أهل اليمن: وارتدت كندة كلّها إلا شرحبيل بن السّمط وابنه. والله أعلم. ثم تبين لي أنَّ الصّواب الأول؛ وسأذكره في ترجمة شرحبيل [[ذكر له سيف بسنده أنَّ سعد بن أبي وقاص استعمل شُرَحْبيل بن السِّمْط بن شرحبيل، وكان شابًّا، وكان قاتَل في الردَّةِ، وغلب الأشعث على الشرق، وكان أبوه قدم الشام مع أبي عبيدة؛ وشهد اليَرْمُوك]] <<من ترجمة شُرَحْبيل بن السِّمط "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.
وأَورد البيهَقِيُّ في "السُّنن" بسند له إلى الشَّعبي أنَّ عُمر استعمل شرحبيل بن السّمِط على المدائن، وأبوه بالشَّام، فكتب إلى عمر: إنك تأمر أَلاّ تُفَرق السَّبايا، وقد فرقت بيني وبين ابني؛ فكتب إليه فألحقه بابنه.
(< جـ3/ص 216>)