تسجيل الدخول


ضميرة آخر

((ضُمَيْرة، آخر [[غير ضُمَيرة غير منسوب]]: وهو جد حسين بن عبد الله. وقيل إنه ابن سعيد الحميريّ. وقال ابن حبّان: ضميرة بن أبي ضميرة الضمريّ اللَّيثيّ.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((له ولأَبيه أَبي ضُمَيرة صحبة)) أسد الغابة. ((روى البُخَارِيُّ في تاريخه والحسين بن سفيان من طريق ابن أبي ذئب، عن حسين بن عبد الله بن ضُمَيرة، عن أبيه عن جدّه ضميرة ـــ أنّ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم مَرّ بأُمّ ضميرة وهي تبكي، فقال: "مَا يُبْكِيكِ؟" قالت: يا رسول الله، فرّق بيني وبين ابني؛ فأرسل إلى الذي عنده ضُميرة فابتاعه منه ببَكر. ورويناه بعلو في الأول من حديث المخلص؛ قال ابن صاعد: غريب، تفرَّد، به ابن وهب عن ابن أبي ذئب. قلت: ذكر ابْنُ مَنْدَه أن زَيد بن الحباب تابع ابن ذئب فروَاه عن حسين أيضًا وأخرجه ابن منده من طريق وزّاد، قال ابن أبي ذئب: أقرأني حسين كتابًا فيه: "مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لأَبِي ضُمَيْرة وَأَهْلِ بَيْتِه أنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم أَعْتَقَهُمْ". (*) قلت: وللحديث شاهد عند ابن إسحاق بسند منقطع. وقد تابع ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ أيضًا إسماعيل بن أبي أويس، وأخرجه محمد بن سعد، وأورده البغويّ عنه عن إسماعيل بن أبي أُوَيس، أخبرني حسين بن عبد الله بن ضُمَيرة بن أبي ضميرة، أنَّ الكتاب الذي كتبه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إلى ضمرة فذكره كما تقدّم، وفيه: أنهم كانوا أهْلَ بيت من العرب، وكان ممن أفاء الله على رسوله فاعتذر، ثم خيّر أبا ضميرة إن أحبّ أن يلحق بقومه فقد أمّنه رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، وإن أحَبَّ أن يمكث مع رسولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم فيكون من أَهْلِ بيته، فاختار أبو ضميرة الله ورسوله، ودخل في الإسلام؛ فلا يعرض لهم أحد إلا بخير؛ ومن لقيهم من المسلمين فليَسْتَوْصِ بهم خيرًا. وكتب إلى أبي بن كعب. انتهى. وسيأتي لهم ذكر في أبي ضميرة [[قال مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: كانت لأبي ضُميرة دار بالعقيق. وقال ابْنُ الكَلْبِيِّ: هو غير أبي ضُميرة مولى على. وقال ابْنُ سَعْدٍ، والبلاذريُّ: وفد حسين بن عبد الله بن ضميرة على المهدي بالكتاب، فوضعه على عينيه، وأعطاه ثلاثمائة دينار، وكان خرج في سفر ومعه قومه، ومعهم هذا الكتاب، فعرض لهم اللصوص، فأخذوا ما معهم، فأخرجوا الكتاب وأعلموهم بما فيه، فردُّوا عليهم ما أخذوا منهم ولم يعترضوا لهم. ذكره البَغَوِِيُّ عن محمد بن سعد عن إسماعيل بن أبي أويس.]] <<من ترجمة أبو ضُميرة الحميري والد ضميرة "الإصابة في تمييز الصحابة".>>، ومن حديث ضميرة ما أخرجه البغويّ مِنْ رواية القعنبي عن حسين بن ضميرة عن أبيه عن جدّه أنَّ رجلًا جاء إلى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم فقال: يا نبيّ الله، أنكحني فلانة. قال: "مَا مَعَكَ تُصْدِقَهَا إِيَّاهُ"؟أخرجه الطبراني في الكبير 8/368 وأورده الهيثمي في الزوائد 4/284 قال: ما معي شيء. قال: "لِمَنْ هَذَا الْخَاتَمُ"؟ قال: لي. قال: "فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ". فأنكحه؛ وأنكح آخر على سورة البقرة، ولم يكن معه شيء. (*) أورده البَغَوِيُّ في ترجمة أبي ضُمَيرة على ظاهر السّياق؛ وإنما هو من رواية ضميرة. وقول القعنبي عن حسين بن ضميرة تجوّز فيه، فنسبه لجده وهو حسين بن عبد الله بن ضميرة، فالحديث لضميرة لا لولده)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((يعد في أهل المدينة)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((وزعم عَبْدُ الغَنِي المقدسيّ في العمدة أنَّ ضميرة هذا هو اليتيم الذي صلّى مع أنس لما صلّى النّبي صَلَّى الله عليه وسلم في بيتهم، قال: فقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال