تسجيل الدخول


عبد الرحمن بن أزهر بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري

1 من 1
عبد الرحمن بن أزهر: بن عَوْف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري، يكنى أبا جُبير ابن عم عبد الرحمن بن عَوْف. كذا ذكره ابن منده تبعًا للبخاري ومسلم وابن الكلبي.

وقال أبُو نُعَيْمٍ: هو ابنُ أخي عبد الرحمن بن عوف، وسبقه إلى ذلك الزبير، ومشَى عليه ابن عبد البر، فقال: مَنْ قال: إنه ابْنُ عم عبد الرحمن بن عوف فقد وهم؛ بل هو ابن أخيه؛ وهو ابن أزهر بن عَوْف بن عبد عوف.

قال البخاري: له صحبة. وأخرج حديثه في تاريخه؛ وكذا أخرجه أبو داود والنسائي، وفيه: أنه شهد حُنينًا.

وعند البخاري من طريق مَعْمَر عن الزهري: كان عبد الرحمن بن أزهر يحدّث أن خالد بن الوليد كان على الخيل يوم حُنين، فرأيتُ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم، فسعيتُ بين يديه وأنا مُحْتَلم.

ووقع عند ابْنِ أبِي حَاتِمٍ: رَأى النبي صَلَّى الله عليه وسلم وهو غلام عامَ الفتح بمكة يسألُ عن منزل خالد بن الوليد، فأتي بشارب قد سكر، فأمرهم أن يضربوه.(*) انتهى.

وقوله: بمكة وَهْمٌ منه؛ والذي في سياق الحديث بحُنَين، وهو المحفوظ.

وقال ابْنُ سَعْدٍ: نحو عبد الله بن عباس في السنّ.

وروى عنه ابناه: عبد الحميد، وعبد الله؛ وأبو سلمة وغيرهم.

وعاش إلى فتنة ابن الزبير. وقال ابن منده: مات بالحَرَّة.

وفي الصحيحين مِنْ طريق كريب أنَّ ابن عباس، والمِسور بن مَخْرمة، وعبد الرحمن بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألُها عن الركعتين بعد العصر، وفيه: أنها أرسلت إلى أمّ سلمة... فذكر الحديث في الصلاة بعد العَصْر.
(< جـ4/ص 240>)
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال