تسجيل الدخول


عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة

((عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ صَفْوان بن قُدَامة الجُمَحِي، وقيل: القرشي. ويقال: صفوان بن عبد الرحمن بن أُمية بن خَلَف.)) ((صَفْوَان بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن صَفْوان، القرَشي الجُمَحِي.))
((أَخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أَبي حبة بإِسناده إِلى عبد اللّه بن أَحمد، حدثني أَبي، حدثنا جرير، عن يزيد بن أَبي زياد، عن عبد الرحمن بن صَفْوَان قال: لما فَتَح رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم مكةَ قلت: لأَلْبِسَنَّ ثِيابِي فَلأَنْظُرَنَّ ما يصنعُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فانطلقت فوافقت النبي صَلَّى الله عليه وسلم قد خَرَجَ من الكَعْبة هو وأَصحابُه قد اسْتَلمُوا البيت من الباب إِلى الحَطِيم، ووضعوا خُدُودَهم على البيت، وَرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وَسْطَهم، فقلت لعمر: كيف صنع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم حين دخل الكعبة؟ قال: صلى ركعتين" أخرجه أحمد في المسند 3/ 431.. قلت: كذا قاله ابن منده وأَبو نعيم على الشك، وأَما أَبو عمر فإِنه قال: "عبد الرحمن بن صَفْوَان بن قُدَامة التميمي. وكان اسمه عبد العُزَّى فسماه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم عبد الرحمن، وكان قَدِم مع أَبيه صفوان وأَخيه عبد اللّه على النبي صَلَّى الله عليه وسلم، ولأَبيه صفوان صحبة، يُعَدُّ في أَهل المدينة".)) أسد الغابة.
((له صحبة. وقال ابن السكن: يقال له صحبة))
((ذكره أبو موسى في ترجمة صَفْوان بن عبد الرحمن. وأورد من طريق سعيد بن يعقوب القُرشي أنه ذكر كتابَه في الصحابة مِنْ طريق يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان، قال: لما قدم النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم مكةَ، ودخل البيت، لبستُ ثيابي ثم انطلقتُ وهو وأصحابه ما بين الحجر إلى الحجر... الحديث.(*) وهذا ذكره البُخَارِيُّ تعليقًا ليزيد، وقال: لا يصح. وذكره أبُو عُمَرَ أيضًا في ترجمة صَفْوان بن عبد الرحمن الجُمَحي، أو عبد الرحمن بن صفوان في قصة سؤَاله البيعةَ على الهجرة، وقوله صَلَّى الله عليه وسلم: "لاَ هِجْرَةَ بعْدَ الْفَتِح"؛(*) قال: وأكثَرُ الرواة يقولون: عبد الرحمن بن صفوان. انتهى. وقد أخرج أحْمَدُ مِنْ رواية يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان بن قُدامة، قال: لما فتح رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم مكةَ قلت: لألبسنّ ثيابي، وكانت داري على الطريق فلأنظرنَّ ما يَصْنَعُ رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم... الحديث.(*) وبه أنه جاء بأبيه، فقال: يا رسول الله، بايعه على الهجرة، فأبى، وقال: "إنه لا هِجْرَة بعد الفَتْح". فانطلق إلى العباس يستشفع إليه في ذلك، فكلمه فذكر القصة، وفيه: "ولا هجرة بعد الفَتْح".(*) وأخرجه ابْنُ خُزيمَة، من طريق يزيد. وقال أبو عمر: روى حديثه سُنَيد بن داود في تفسيره. وعن جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: كان رجل من المهاجرين يقال له عبد الرحمن بن صفوان، وكان له في الإسلام بلاءٌ حسن، وكان صديقًا للعباس بن عبد المطلب، فلما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، بايعه على الهجرة، فقال: "لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ"(*). وأخرج أبُو نُعَيْمٍ مِنْ طريق أبي بكر بن عَيّاش، عن يزيد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان القرشي، قال: لما كان يوم فتح مكة جئْتُ بأبي، فقلت: يا رسول الله، اجعل لأبي نصيبًا من الهجرة. فقال: "إنَّه لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ"، فانطلقت إلى العباس مُدِلًّا، فقلت: قد عرفتني؟ قال: أجل. قلت: فاشفع لي. فخرج العباس في قميص ليس عليه رِداء، فقال: يا نبي الله؛ قد عرفت فلانًا، والذي بيني وبينه، جاء بأبيه يُبَايعك على الهجرة. فقال: "لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتحِ". قال: أقسمت عليك. قال: فمدَّ يده فمسح على يده، وقال: "أبْرَرْتُ قَسَمَ عَمِّي وَلاَ هِجْرَةَ".(*) وأخرجه ابْنُ مَاجَه، وابْنُ السَّكَنِ، والبَاوَرْدِيُّ، وابْنُ أبِي خَيْثَمَةَ، من طريقٍ عن يزيد بنحوه. وقد روى نحو هذه القصة ليَعْلَى بن أمية، وأنه سأل ذلك لأبيه كما مضى في ترجمته، ولم أرَ عبد الرحمن هذا منسوبًا في قريش. وذكر أبُو نُعَيْمٍ في ترجمته أنه جُمحي، وليس هو ولد صفوان بن أمية الآتي في القسم الثاني؛ فإنه صغير لا يُعْرَفُ له سماع ولا رواية؛ وهذا وقع التصريح بأنَّ له هجرة وسماعًا.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال