1 من 3
عَنَمة الجهني: ويقال المزني، قاله ابن يونس في ترجمة [[ابنه]] إبراهيم بن عَنَمة من تاريخ مصر؛ فقال: لأبيه صحبة.
وقال ابْنُ مَاكُولَا: هو بنون بفتحتين، وخطَّأ ابْنُ الأثير أبا نعيم حيث ذكره بسكون المثلثة.
وأخرج الطَّبَرَانِيُّ من طريق رفيع بن خالد، عن محمد بن إبراهيم بن غنم الجهني، عن أبيه، عن جده، قال: خرج النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم ذات يوم فلقيه رجلٌ من الأنصار. فقال: يا رسول الله، بأبي وأمي، إني ليسوءُني الذي أرَى بوجهك؛ فما هو؟ قال: "الجوعُ". فخرج الرجل يَعْدُو، فالتمس في بيته طعامًا فلم يجد، فخرج إلى بني قُرَيظة فآجر نفسه كل دلو ينزعه بتمرة حتى جمع حَفْنَةً من تمر، وجاء إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم فوضعه بين يديه، وقال: كل. فقال: "مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟" فأخبره، فقال: "إِنِّي لَأظُنُّكَ مُحِبًّا لله ورَسُولِهِ". قال: أجل، لَأنْتَ أَحبُّ إليّ من نفسي وولدي ومالي. قال: "إما لا فاصْطَبِر لِلْفَاقَة، وَأَعِدُّ لِلْبَلاِءِ تَجْفَافًا، والَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقّ لَهُما أَسرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُنِي مِنْ هُبُوطِ الماءِ مِنْ رأْسِ الجَبَلِ إِلى أسْفَلِهِ".(*)
قلت: في سنده من لا يعرف.
(< جـ4/ص 611>)
2 من 3
عَثم بن الرَّبْعَة الجهني.
وفد على النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم، وكان اسمه عبد العزى فغيّره النبيُّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم؛ كذا أورده ابن عبد البر فوهم وَهْمًا فاحشًا نَبّه عليه الرشاطي في الأنساب؛ فقال: صحف اسمه؛ وإنما هو غَنْم، بغين معجمة ونون؛ والذي غيره النبيُّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم إنما هو من أحفاده، وهو عبد العزيز بن بَدْر بن يزيد بن معاوية بن خِشَّان، بمعجمتين، ابن أسعد بن وَدِيعة بن مبذول بن غَنَم بن الرَّبْعة.
ذكر ابْنُ الْكَلْبِيّ في أنساب قضاعة أنه وَفد على النبيّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم، واسمه عبد العزي، فسماه عبد العزيز، وقد مضى على الصواب في مواضعه؛ فعَثم بن الرَّبْعة جدّ جدَ جدّ جدّ والده، بينه وبين هذا الصحابي تسعة آباء؛ فيكون في طبقة مالك جماع قريش.
وقد تم هذا الوهم على ابن الأَثِيرِ ومن تبعه كالذَّهَبِي، وزاد على من تقدمه؛ وهما آخر؛ فإنه سماه عَثمة، وغاير بينه وبين عَثم الجهني الذي اختلف في الحرف الذي بعد العين في اسمه، هل هو مثلثة أو نون؟
(< جـ5/ص 199>)
3 من 3
عَثْمة الجُهني.
قال أَبُو مُوسَى: أورده ابْنُ شَاهِينَ وأبو نُعَيْم بالثاء المثلثة، وأورده ابن منده وأبو عَمر بالنون، وكذا ضبطه ابن ماكولا؛ وهو الصواب.
قُلْتُ: وقد مضى في عَثْم الجهني ما وقع للذهبي فيه من الوَهْم المختص به.
(< جـ5/ص 202>)