تسجيل الدخول


عنمة الجهني

عَنَمة، وقيل: عَثْمَةُ، وقيل: عَثم، وقيل: غَنْم، والد إِبراهيم بن عَنَمة بن الرَّبْعَة الجُهَني، وقيل: المزني:
أَخرجه أَبو نعيم، وابن منده، وأَبو عمر. وقال ابن حجر العسقلاني في "الإصابة في تمييز الصحابة": وفد على النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم، وكان اسمه عبد العزى فغيّره النبيُّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم؛ كذا أورده ابن عبد البر فوهم وَهْمًا فاحشًا نَبّه عليه الرشاطي في "الأنساب"؛ فقال: صحَّف اسمه؛ والذي غيّره النبيُّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم إنما هو من أحفاده، وهو عبد العزيز بن بَدْر بن يزيد بن معاوية بن خِشَّان بن أسعد بن وَدِيعة بن مبذول بن غَنَم بن الرَّبْعة.
له صحبة. ذكره أبو سعيد بن يونس في المصريين. حديثه عند أَولاده، فروى عنه ابنه إبراهيم، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث. روى محمد بن إِبراهيم بن عَنَمة، عن أَبيه، عن جده أَنه قال: خرج النبي صَلَّى الله عليه وسلم ذات يوم، فلقيه رجلٌ من الأنصار، فقال: يا رسول الله، بأَبي أَنت وأُمي إِنَه لَيسوؤني الذي أَرى بوجهك! فنظر النبي صَلَّى الله عليه وسلم إِلى وجه الرجل ساعة، ثم قال: "الجوع"! فجاءَ الرجل بيته فلم يجد فيه شيئًا من الطعام، فأَتى بني قريظة فآجر نفسه على كل دلو بتمرة، حتى جمع حفنة ـــ أَو: كفًا ـــ ثم رجع بالتمر، فوجد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في مجلسه لم يَرِمْ منه، فوضعه بين يديه وقال: كُلْ، أَيْ رسولَ الله، فقال له النبي صَلَّى الله عليه وسلم: "إِنِّي لَأَظُنُّكَ تُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ"، قَالَ: أَجَلْ، والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، وَوَلَدِي، وَأَهْلِي، وَمَالِي، قَالَ: "إِمَّا لاَ فَاصْطَبِرْ لِلْفَاقَةِ، وَأَعَدَّ لِلْبَلَاءِ تِجْفَافًا، فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَهُمَا أَسْرَعُ إِلَى مِنْ يُحِبُّنِي مِنْ هُبُوطِ الْمَاءِ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ إِلَى أَسْفَلِهِ"(*).
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال