الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مازن بن الغضوبة بن عراب بن بشر بن خطامة بن سعد بن ثعلبة بن نصر بن سعد...
((مازن بن الغضوبة بن عراب بن بشر بن خِطَامة بن سعد بن ثعلبة بن نصر بن سعد بن أسود بن نبهان بن عمرو بن الغَوْث بن طي الطائي ثم النبهاني)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((مازن بن الغَضُوبة. ويقال الغَضُوب الخِطَامي، فخذ من طيء، الطائيّ العمانيّ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((أمُّه زينب بنت عبد الله.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((هو جد علي بن حرب بن محمد بن علي بنَ حَبَّان بن مَازِن بن الغَضُوبة الطائي.)) أسد الغابة. ((هو جدّ أحمد بن حرب وعلي بن حرب الطائيّ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((وخبره في أَعلام النبوَّة من أَخبار الكهان، أَنبأَنا به أَبو موسى بن أَبي بكر المديني، أَنبأَنا أَحمد بن العباس أَبو الغالب، حدثنا أَبو بكر محمد بن عبد الله، عن سليمان بن أَحمد بن أَيوب، حدثنا موسى بن جمهور التنيسي السمسار، حدثنا علي بن حرب، حدثني أَبو المنذر هشام بن محمد الكلبي، عن أَبيه، عن عبد اللّه العماني، عن مازن بن الغَضُوبة قال: كنت أَسدن صنمًا يقال له: "ناجر"، بقرية من أَرض عُمَان، فَعَتَرنا ذات يوم عنده عَتيِرة ــ وهي الذبيحة ــ فسمعت صوتًا من الصنم يقول: "يا مازن، اسمع تُسَر، ظهر خير وبطن شر، بعث نبي من مُضَر، بدين الله الكُبَر، فدع نَحيتًا من حَجَر، تسلم من حَرِّ سَقَر. قال مازن: ففزعت لذلك. ثم عترنا بعد أَيام عَتيرة أُخرى، فسمعت صوتًا من الصنم يقول: "أَقبل إِليّ أَقبل، تسمع ما لا يُجهَل، هذا نبي مرسل، جاءَ بحق مُنزَل، آمن به كي تَعدل، عن حر نار تُشعَل، وقودها بالجندَل". فقلت: إِن هذا لعَجَب، وإِنه لخير يراد بي. فبينا نحن كذلك، إِذ قدم رجل من أَهل الحجاز، فقلنا له: ما وراءَك؟ فقال: ظهر رجل يقال له "أَحمد" يقول لمن أَتاه: أَجيبوا داعي الله. فقلت: هذا نبأَ ما سمعت. فَثُرتُ إِلى الصنم فكسرته، ورَكبت راحلتي، فقدمت عَلَى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فأَسلمت... وذكر الحديث.)) أسد الغابة.
((خَبَره عجيب، مخرج من أعلام النّبوة من أخبار الكهان. وفي خبره قال: قلت: يا رسول الله، إني امرؤ من خِطَامة طيء، وإني لمولع بالطّرب، وأحب الخمر والنّساء، فيذهب مالي، ولا أحمد حالي، فادْعُ لي الله أَن يُذْهِب ذلك عني، وليس لي ولد؛ فادْعُ الله أن يهب لي ولدًا، قال: فدعا لي، فأذهب الله عنّي ما كنْتُ أجد، وتزوجت أربع حرائر فَرُزِقْتُ الولد، وحفظت شطر القرآن، وحجْجت حججًا وأنشد: [الطويل]
إِليكَ رَسُولَ اللَّهِ خَبَّـتْ مَـطِيَّتـي تَجُوبُ الفَيَافِي مِنْ عُمَانَ إِلَى العَرْجِ
لِتَشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الحَصَى فَيَغْفِرَ
لِي
رَبِّيِ
فَأَرْجِـعَ بِالفَلْـجِ
إِلَي مَعْشِرٍ جَـانَبْتُ فِي اللَّهِ دِينَـهُـمْ فَلَا دِيْنُهُمْ دِينِيَ وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي
وَكُنْتُ امْرأً بِاللَّهْوِ
وَالخَمْرِ مُولَعًا شَبَابِي إِلَى أَنْ آذَنَ الجِسْمُ بِالنّهْجِ
فَبَدَّلَنِي بِالَخمْـرِ خَوْفًا
وَخشْيَةً وَبِالعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِِـي
فَأَصْبَحْتُ هَمِّي فِي الجِهَادِ ونِيَّتِـي فَلِلَّهِ
مَا صَوْمِي وَلِلَّهِ مَا حَجِّـي
(*)
)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((ذكره ابْنُ السَّكَنِ وغيره في الصحابة، وقال ابْنُ حِبَّانَ: يقال إنه له صحبة.))
((أخرج الطبراني، والفاكهي في كتاب مكة، والبيهقي في الدلائل. وابنُ السكن، وابن قانع كلّهم من طريق هشام بن الكلبي، عن أبيه؛ قال: حدثني عبد الله العُمَاني؛ قال: قال مازن بن الغضوبة.. فذكر حديثًا طويلًا فيه: فكسرت الأصنام وقدمتُ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأسلمت. وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له، فأذهب الله عنه كلَّ ما يجد؛ قال: وحججت حججًا، وحفظت شَطْر القرآن، وحصنت أربع حرائر، ووهب لي حبان بن مازن؛ وفيه أنه أنشد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
إِلَيْكَ رَسُولَ الله خَبَّـتْ
مَطِيَّتِي تَجُوبُ الفَيَافِي مِنَ عُمَانَ إِلَى العَرْجِ
لِتَشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الحَصَا فَيُغْفَر لِي ذَنْبِي وَأَرْجِع
بِالفَلْجِ
[الطويل]
وذكره الرّشاطي في الخِطامي في الخاء المعجمة. وله حديث آخر أخرجه ابن السكن، ومحمد بن خلف المعروف بوكيع في نوادر الأخبار، وابن منده، وأبو نعيم من طريق الحسن بن كثير، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه: سمعْتُ مازن بن الغضوبة يقول؛ سمعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
"عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّه يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ"
(*)
أورده الهيثمي من الزوائد 1/ 98.
. قال ابْنُ مَنْدَه: غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال