تسجيل الدخول


مازن بن الغضوبة بن عراب بن بشر بن خطامة بن سعد بن ثعلبة بن نصر بن سعد...

مازن بن الغضوبة، ويقال: الغَضُوب الخِطَامي بن عراب الطائيّ العمانيّ ثم النبهاني.
أمُّه زينب بنت عبد الله، وهو والد حبان بن مازن، وجدّ أحمد بن حرب، وعلي بن حرب بن محمد الغَضُوبة الطائي.
ذكره ابْنُ السَّكَنِ وغيره في الصحابة، وقال ابْنُ حِبَّانَ: "يقال إنه له صحبة". وخبره في أَعلام النبوَّة من أَخبار الكهان، قال مازن بن الغَضُوبة: كنت أَسدن صنمًا يقال له: "ناجر"، بقرية من أَرض عُمَان، فَعَتَرنا ذات يوم عنده عَتيِرة ــ وهي الذبيحة ــ فسمعت صوتًا من الصنم يقول: "يا مازن، اسمع تُسَر، ظهر خير وبطن شر، بعث نبي من مُضَر، بدين الله الكُبَر، فدع نَحيتًا من حَجَر، تسلم من حَرِّ سَقَر"، قال مازن: ففزعت لذلك. ثم عترنا بعد أَيام عَتيرة أُخرى، فسمعت صوتًا من الصنم يقول: "أَقبل إِليّ أَقبل، تسمع ما لا يُجهَل، هذا نبي مرسل، جاءَ بحق مُنزَل، آمن به كي تَعدل، عن حر نار تُشعَل، وقودها بالجندَل". فقلت: إِن هذا لعَجَب، وإِنه لخير يراد بي. فبينا نحن كذلك، إِذ قدم رجل من أَهل الحجاز، فقلنا له: ما وراءَك؟ فقال: ظهر رجل يقال له "أَحمد" يقول لمن أَتاه: أَجيبوا داعي الله. فقلت: هذا نبأَ ما سمعت. فَثُرتُ إِلى الصنم فكسرته، ورَكبت راحلتي، فقدمت عَلَى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فأَسلمت.
وقد جاء في رواية أخرى أنه قال لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إني امرؤ من خِطَامة طيء، إني امرؤ من خِطَامة طيء، وإني لمولع بالطّرب، وأحب الخمر والنّساء، فيذهب مالي، ولا أحمد حالي، فادْعُ لي الله أَن يُذْهِب ذلك عني، وليس لي ولد؛ فادْعُ الله أن يهب لي ولدًا، قال:‏ فدعا لي، فأذهب الله عنّي ما كنْتُ أجد، وتزوجت أربع حرائر فَرُزِقْتُ الولد، وحفظت شطر القرآن، وحجْجت حججًا وأنشد:‏ [الطويل]

إِليكَ رَسُولَ اللَّهِ خَبَّـتْ مَـطِيَّتـي تَجُوبُ الفَيَافِي مِنْ عُمَانَ إِلَى العَرْجِ

لِتَشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الحَصَى فَيَغْفِرَ
لِي
رَبِّيِ
فَأَرْجِـعَ بِالفَلْـجِ

إِلَي مَعْشِرٍ جَـانَبْتُ فِي اللَّهِ دِينَـهُـمْ فَلَا دِيْنُهُمْ دِينِيَ وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي

وَكُنْتُ امْرأً بِاللَّهْوِ
وَالخَمْرِ مُولَعًا شَبَابِي إِلَى أَنْ آذَنَ الجِسْمُ بِالنّهْجِ

فَبَدَّلَنِي بِالَخمْـرِ خَوْفًا
وَخشْيَةً وَبِالعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِِـي

فَأَصْبَحْتُ هَمِّي فِي الجِهَادِ ونِيَّتِـي فَلِلَّهِ
مَا صَوْمِي وَلِلَّهِ مَا حَجِّـي(*)
روى مازن بن الغضوبة قال؛ سمعْتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وآله وسلم يقول: "عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّه يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ"(*) أورده الهيثمي من الزوائد 1/ 98.. قال ابْنُ مَنْدَه: غريب.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال