1 من 1
مالك بن ثعلبة الأنصاري.
قال أَبُو مُوسَى: وجدتُ على ظهر جزء من أمالي ابن منده بسنده إلى مقاتل بن سليمان، عن الضحاك، عن جابر؛ قال: كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شابٌّ يقال له مالك بن ثعلبة الأنصاري، ولم يكن بالمدينة شابٌّ أغنى منه فمرَّ بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتلو هذه الآية: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ...} إلى قوله تعالى: {فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} [[التوبة: 34 ـــ 35]]؛ فغشي على الشاب، فلما أفاق قال: والذي بعثك بالحق ليمسين مالك ولا يملك دِرْهمًا ولا دينارًا. قال: فتصدق بمالِه كلّه وهذا فيه ضعف وانقطاع.
(< جـ5/ص 530>)