1 من 2
ناشرة بن سُويد الجهنيّ.
ذكره ابْنُ مَنْدَه، وقال: روى عنه ابنه مُريح، ثم أورد من طريق عبد الله بن داود بن الدلهاب، وعن آبائه حديثًا؛ وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسمه واسم ولده؛ وذلك أن الصواب ياسر، بتحتانية منقوطة باثنتين وسين مهملة بلا هاء آخره، واسم ولده مُسْرع ـــ بسكون السين المهملة وآخره عين مهملة. ويدلُّ عليه أن في الحديث اسمه مسرع، فقد أسرع إلى الإسلام؛ وممن صحفه أبو إسحاق بن الأمين، فقال في آخر ذيل الاستيعاب في حرف النون: ناشر بن سُويد الجهني له صحبة، وحديثه عند ولده. انتهى.
وقد ذكره ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ في موضعه، فقال: ناشرة ـــ بزيادة الهاء.
(< جـ6/ص 395>)
2 من 2
ياسر بن سُوَيد الجهني.
ذكره ابْنُ حِبَّانَ، وَابْنُ السَّكَنِ، وَالطَّبَرَانِيُّ في الصَّحَابة. حديثه عند أولاده؛ قال ابن أبي حاتم: عبد الله بن داود بن دلهاث بن مسرع بن ياسر، روى عن أبيه عن جدّه عن أبيه، ولم يذكر فيه جَرْحًا.
وأخرج ابْنُ السَّكَنِ وَالطَّبَرَانِيُّ، مِنْ طريق عبد الله بن داود بهذا السّند إلى مسرع بن ياسر ـــ أن أباه ياسر حدثه أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم بعثه في سرية، فجاءت به أمُه إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأمَرَّ يده عليه، وقال: "اللَّهُمّ أَكْثِر رِجَالهُمْ، وَأَقِل آثَامَهُمْ، وَلَا تُحْوِجهُمْ". وقال: سَميه مسرعًا، فقد أسرع في الإسلام.(*)
(< جـ6/ص 500>)