1 من 3
عَبْدُ الْرَّحْمنِ الْأَنْصَارِيُّ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ الأَنصاري، أَبو أَحمد. وهو مَجْهُول، لا تعرف له صحبة، وقد ذكر في الصحابة.
روى يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الأَنصاري قال: حدثني جدّي "أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم لمَّا أَتى خيبر جاءَته امرأَة يهودية بشاة مَصْلِيَّة ــ يعني مشوية ــ فأَكل منها رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وبِشْر بن البَرَاءَ بن مَعْرُور.." وذكر الحديث.
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيْم.
(< جـ3/ص 425>)
2 من 3
عَبْدُ الْرَّحْمنِ أَبُو مُحَمَّدٍ
(د) عَبْدُ الرَّحْمنِ أَبُو محمد. مجهول، لا تعرف له صحبة، وقد ذكر في الصحابة.
روى وكيع، عن محمد بن فُضَيْل، عن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن، عن جده، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم أَنه لما أَتى خيبر جاءَت امرأَة يهودية بشاة مَصْلِيَّة ـــ يعني مشوية ـــ فأَكل منها رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وبِشْر بن البَرَاءِ بن معرور... الحديث.
أَخرجه ابن منده.
(< جـ3/ص 486>)
3 من 3
عَبْدُ الْرَّحْمنِ
(د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ. غير منسوب.
روى عبد الرحمن بن أَبي مالك، عن أَبيه، عن جده عبد الرحمن: أَنه قَدِم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من اليمن، فدعاه إِلى الإِسلام، فأَسلم، ومسح على رأْسه، ودعا له بالبركة، وأَنزله على يزيد بن أَبي سفيان. فلما جَهَّز أَبو بكر، رضي الله عنه، جيشًا إِلى الشام، خرج مع يزيد إِلى الشام، فلم يرجع.
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم. وقد أَخرج أَبو نعيم وأَبو موسى "عبد الرحمن أَبو عبد اللّه" وقد تقدم ذِكْره [[عَبْدُ الرَّحْمنِ أَبو عَبْد اللّه، غير منسوب.
روى أَبو عِمْرَان محمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن، عن أَبيه، عن جده ـــ وكانت له صحبة ـــ قال: نظر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم إِلى عِصابة، فقال: "من هذه؟" قالو:ا الأَزْد. فقال: "أَتتكم الأَزد، أَحسنُ الناس وجوهًا، وأَعذَبُه أَفواهًا، وأَصدقه لِقَاءً". ونظر إِلى كَبْكَبة فقال، "من هذه؟" قالوا: بَكْر بن وَائِل. فقال ـــ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "الْلَّهُمَّ اجْبُرْ كَسِيْرَهُمْ وَآوِ طَرِيْدَهُمْ وَلاَ تَرُدَّنَّ مِنْهُمْ سَائِلًا"(*) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 38021..
أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى.]] <<من ترجمة عبد الرحمن أبو عبد الله" أسد الغابة".>>، ولم يخرجه أَبو موسى مستدركًا على ابن منده إِلا وقد علم أَنه غير هذا، ولم يخرج أَبو نعيم الرجلين إِلا وقد ظنهما اثنين، وأَما ابن منده فلعله ترك أحدهما لأَنه ظنهما واحدًا، لأَن القصة متقاربة، فإِن عبد الرحمن أَبا عبد اللّه يروى حديثه في الأَزد، وهذا قد قدم من اليمن، والأَزد من اليمن، والله أَعلم.
(< جـ3/ص498 >)