تسجيل الدخول


سعد القرظ

سعد بن عائذ المؤذنّ، وقيل: سعد بن عائشة، مولى عَمّار بن ياسر. وقيل مولى الأنصار، ويقال اسم أبيه عبد الرّحمن، كان يتّجر في القَرَظ فقيل له سعد القرظ.
له صحبة، وقد مسح رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم رأَسه، وبرَّك عليه. قال أَبو أَحمد العسكري: عاش سعد القرظ إِلى أَيام الحجّاج. وقد أَذَّن لأبي بكر، وعمر، بالمدينة، وكان يحملُ العَنَزَةَ ــ أي: الحربة ــ أَمَامهما في العيد، روى عبد الرحمن بن سعد القَرَظ، عن أبيه، أنه كان يؤذِّن في عهد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وأبي بكر بقُبَاء، وقد نقله أبو بكر من قُباء إلى المسجد النبويّ، فأذّن فيه بعد بلال، فلما وُلِّي عُمر أنزله المدينة فكان يؤذن لعمر في مسجد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وكان له ولدٌ فكانوا يُؤَذِّنون معه، وتوارث عنه بنوه الأذان. وروى موسى بن عقبة بن أَبِي حَبِيبَة قال: رأيت سعدًا القَرَظ يحمل الحَرْبة بين يَدَي عثمان بن عفان، وروى أبو سعدٍ، عن أُمِّهِ قالت: نظرتُ إلى عثمان في حَصْرِه، وعَلِيٌّ يصلّي بالناسِ العيدَ في الأضحى، فرأيتُ سعدًا القَرَظ يحملُ أَمَامَهُ العَنَزَةَ.
َرَوَى عن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، وروى عنه ابناه: عمار، وعمر، وابن ابنه حفص بن عُمَر بن سعد، رَوَى البَغَوِيُّ، عن القاسم بن محمد بن عمر بن حفص بن عمر بن سعد القرظ، عن آبائه أن سعيدًا اشتكى إلى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم قلةَ ذاتِ يده، فأمره بالتجارة فخرج إلى السوق، فاشترى شيئًا من قَرَظ فباعه فربح فيه، فذكر ذلك للنبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فأمره بلزوم ذلك.(*). وروى عبد الرحمن بن سَعْد بن عمار بن سعد القرظ عن أَبيه عن جده أَن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أَمر بلالًا أَن يدخل أَصبعيه في أَذنيه، وأَن بلالًا كان يؤذن مثنى مثنى، وإِقامته مفردة.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال