تسجيل الدخول


أنس بن مالك القشيري

((عَامِرُ بنُ مَالِك القُشَيْرِي، وقيل: عمرو بن مالك، وقيل: مالك بن عمرو، وقيل: أَنس بن مالك، وقيل غير ذلك.)) أسد الغابة. ((أنس بن مالك الكَعْبي القُشَيْري، أبو أُمية، وقيل أبو أميمة؛ وقيل أبو مَيَّة. نزل البصرة، وروى عن النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم حديثًا في وَضْع الصيام على المسافر، وله معه فيه قصّة. أخرجه أصحاب السنن وأَحْمَدُ، وصححه الترمذي وغيره، ووقع فيه عند ابن ماجه أنس بن مالك ـــ رجل من بني عبد الأشهل؛ وهو غلط. وفي رواية أَبِي دَاوُدَ، عن أنس بن مالك: رجل من بني عبد الله بن كعب، إخوة قشير. وهذا هو الصواب. وبذلك جزم البخاري في ترجمته. وعلى هذا فهو كعبي لا قُشَيري؛ لأن قشيرًا هو ابن كعب، ولكعب ابن اسمه عبد الله، فهو من إخوة قُشير، لا من قشير نفسه. وقد تعقب الرّشَاطِيُّ قول ابْنِِ عَبْدِ البَرِّ فيه القُشَيريّ، ويقال الكعبيّ. وكعب أخو قُشير لا مِنْ قشير؛ فإن كعبًا والد قُشير لا أخوه. والله أعلم. ووقع في رواية البَغَوِيِّ وابْنِ شَاهِينَ من طريق عصام بن يحيى عن أبي قِلاَبة عن عبيد الله بن زياد، عن أبي أميمة أخي بني جَعْدة... فذكر الحديث.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخرجه أَبو موسى كذا مختصرًا. قلت: أَظن هذا والـذي قبله واحدًا [[يعني: عامر بن مالك القشيري]])) ((نسبه ابن منده فقال: أنس بن مالك الكعبي، وهو كعب بن ربيعة ابن عامر بن عامر بن صعصعة القشيري، وكعب أخو قشير. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي، بإسناده إلى أبي داود السجستاني، قال: حدثنا شيبان بن فَرَّوخ، أخبرنا أبو هلال الراسبي، أخبرنا ابن سوادة القشيري، عن أنس بن مالك، رجل من بني عبد اللّه بن كعب. أخوه قشير، قال: "أغارت علينا خيل رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فانتهبت، فانطلقت إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؛ وهو يأكل، فَقَالَ: "اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا هَذَا"، فقلت: إني صائم، قَالَ: "اجْلِسْ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصَّلَاةِ وَعَنِ الصِّيَامِ، إِنَّ الله، عَزَّ وَجَلَّ، وَضَعَ شَطْرَ الصَّلَاةِ، أَوْ نِصْفَ الصَّلَاةِ، وَالصَّوْمَ عَنِ المُسَافِرِ وَعَنِ المُرْضِعِ وَالحُبْلَى، وَالله لَقَدْ قَالَهُمَا جَمِيعًا أَوْ أَحَدَهُمَا"أخرجه أبو داود في السنن 1 / 732 كتاب الصيام باب اختيار الفطر حديث رقم 2408. والطبراني في الكبير 1 / 236، 237. وذكره السيوطي في الدر المنثور 1 / 192. والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 24373.، قال: فتلهفت نفسي أن لا أكون أكلت من طعام رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم".(*). قلت: قولهم: إن كعبًا أخو قشير، فكعب هو أبو قشير، فإنه قشير بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة، فكيف يقولون أول الترجمة إن كعبًا أخو قشير؟ وإنما الذي جاء في هذا الإسناد أنه من بني عبد اللّه بن كعب، أخوه قشير فصحيح، لأن قشيرًا وعبد اللّه أخوان، وكعب أبو قشير، فقولهم قشيري وكعبي كقولهم: عباسي وهاشمي، وكقولهم سعدي وتميمي؛ فهاشم جد للعباس وتميم جد لسعد والله أعلم.))
((له صحبة)) أسد الغابة.
((روى البَلاَذُرِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبُ، من طريق شريك، عن أشعث بن سَوّار، عن علي بن زيد، عن زُرارة بن أبي أوفى، عن عامر بن مالك، قال: كنت عند النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم إذ جاءه سائل، فقال: "هَلُمّ أُحَدِّثُكَ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ".(*) قلت: هذا المتن معروف لأنس بن مالك الكعبيّ القُشيريّ، وقد تقدّم، في ترجمة أبي ابن مالك القشيريّ، أنَّ علي بن زيد روَى حديثه عن زُرارة؛ فقال: عن عامر بن مالك. فالله أعلم بحقيقة الحال في ذلك.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((روى عنه أبو قِلَابة وعبد الله بن سوادة القشيريّ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال