تسجيل الدخول


سهل بن رافع الأنصاري

أبو عَقِيل الأنصاري، واسمه: الحثحاث، وقيل: جَثجاث، وقيل: حُباب، وقيل: عبد الرحمن بن بيحان، وقيل: عبد الله بن عبد الرحمن بن ثعلبة، وقيل: سَهْل بن رافع بن خَديج، وقيل: رفاعة بن سَهْل، وقيل: عَبْدَ الرَّحْمنِ بنُ سَيْحان، أبو عَقِيل مشهور بكنيته، وقيل: كان اسمه عبد العزى فغيَّره النبيُّ صَلَّى الله عليه وسلم. روى سعيد، عن قتادة في قوله عز وجل: }الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ{، قال: جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله إلى النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هذا نصف مالي أتيتك به، وتركت نصفه لعيالي، فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم:"بَارَكَ الله لَكَ فِيمَا أَعْطَيْتَ وَمَا أَبْقَيْتَ" ، فلمزه المنافقون، وقالوا: ما أعطى إلا رياء وسمعة، وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار، يقال له: الحبحاب أبو عقيل؛ فقال: يا نبي الله، بِتّ أجرُ بالجَرِير على صاعين من تمر؛ فأما صاع فأمسكته لأهلي، وأما صاع فها هو ذا؛ فقال له المنافقون: إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل، فأنزل الله، عز وجل: }اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ{[التوبة/80] الآية. وروى بشر بن عبد اللّه بن مكنف بن محيصة، عن سَهْل بن أَبي حَثْمَة: أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم خرج ومعه عبد الرحمن بن سحان، فنهشته حَيّة، فرقاه عمرو بن حزم. قال ابن الأثير: قال أَبو نعيم: إِن الحية نهشت عبد الرحمن بن سهل أَنه هو الذي نهشته الحية.
الاسم :
البريد الالكتروني :  
عنوان الرسالة :  
نص الرسالة :  
ارسال