تسجيل الدخول


سواد بن عمرو الأنصاري

((سَوَاد بن عَمْرو بن عَطِية بن خَنْساءَ بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم بن مازن ابن النجار الأَنصاري النّجَّاري، ثم من بني مازن، قيل: سوادة، بزيادة هاءٍ.)) ((سَوَادَة بن عَمْرو. روى عنه أَبو سلمة بن عبد الرحمن. أَخرجه أَبو عمر مختصرًا، وقال: أَظنه الأَول، يعني الذي قبل هذه الترجمة [[يعني: سَوَادَةَ ابْنَ عَمْرٍو القَارِي]]، وهذه الترجمة والتي قبلها أَخرجهما أَبو عمر، وهما وسواد بن عمرو بن عطية واحد، وإِنما بعضهم زاد فيها هاءً، وبعضهم أَسقطها، ولهذا لم يخرجهما ابن منده ولا أَبو نعيم، والله أَعلم.)) أسد الغابة. ((سوار بن عَمْرو: ذكره ابن أبي حاتم في أول من اسمه سوَّار، بتشديد الواو وبعد الألف راء، فقال: بصريّ، روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم أنه نخسه بجريدة النخل، فطالبه بالقِصَاص.(*) روى عنه الْحَسَنُ البَصْرِيُّ، كذا قال. وهو تصحيف شَنِيع لم يتابعه عليه ابنُ عبد البرّ ولا غيره. والصّواب مِنْ هذا كله أن اسْمَ الرّجل سوادة بزيادة هاء، وقد أشرتُ إلى ذلك في القسم الأول، وسُقْتُ حديثه من عند البغويّ في ترجمة سَواد بن غَزِيّة لمعنىً اقتضى ذلك.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أَخو غَزِيَّة وسُراقة ابني عَمْرو بن عَطِيّة.)) أسد الغابة.
(([[روى ابن إسحاق عن حبَّان بن واسع، عن أشياخ مِنْ قومه أنّ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم عدل الصفوف في يوم بَدْر وفي يده قدَح، فمرَّ بسواد بن غَزِيّة فطعن في بطنه؛ فقال: أوجعتني فأَقِدْني، فكشف عن بطنه فاعتنقه وقَبّل بطنه، فدعا له بخير(*). قال أبو عمر: رويت هذه القصة لسواد بن عمرو. قلت: لا يمتنع التعدد، لا سيما مع اختلاف السَّبب. وروى عَبْد الرَّزَّاقِ، عن ابن جريج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنّ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم كان يتخطَّى بعرجون، فأصاب به سَواد بن غَزِية الأنصاريّ، فذكر القصّة. (*) وعن مَعْمَرٍ، عن رجل، عن الحسن نحوه، لكن قال: فأصاب به سوادة بن عَمْرو.]] <<من ترجمة سواد بن غَزِيّة الأنصاريّ "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((يُعَدُّ في البصرين‏.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((سكن البصرة))
((روى عنه الحسن، وابن سيرين)) ((روى إِسحاق بن عمرو بن سلَيطٍ، عن أَبيه، عن الحسن، عن سَوَاد بن عمرو الأَنصاري، وكان يصيب من الخَلُوق، فتلَقَّاه النبي صَلَّى الله عليه وسلم مرتين أَو ثلاثًا، فنهاه، وأَنه لقيه ذات يوم، ومعه جريدة، فطعن بها في بطنه، فخدشه، فقال: يا رسول الله، أَقِصَّني، أَو أَقِدْني. فحسر رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم عن بطنه، وقال: "اقْتَصَّ". فلما رأَى بطنَ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أَلقى الجريدة، وعَلِقَ يُقَبِّلُها. قاله أَبو عمر. أَخبرنا أَبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن أَبي زكرياءَ يزيد بن إِياس، قال: حدثنا محمد بن علي بن شعيب البغدادي، أَخبرنا الحسن بن بِشْر، أَخبرنا المعافَى، عن هشام بن حَسّان، عن ابن سيرين، عن سواد بن عَمْرو أَنه قال للنبي صَلَّى الله عليه وسلم: إِني رجل قد أُعطيتُ الجَمَال، وأُعطيتُ ما ترى، فلا أَحب أَن يُؤتَى مثله أَحد، أَفمن الكبر هذا يا رسول الله؟ فقال: "لا، ولكن الكِبْر من بَطِر الحقَّ وغَمِص ــ أَو غَمِط ــ الناس"(*) أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الإيمان حديث 147 وأخرجه أبو داود في السنن حديث 492 والترمذي في السنن حديث 1999 والبخاري في الأدب المفرد ص 556 وعبد الرزاق حديث 20520 والطبراني 7/ 113..)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال