الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقفه الإيمانية
الزهد
العبادة
مواقف أخرى
طرف من كلامه
عبد الرحمن الأسود
عبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الأَسْوَد بن عبد يَغُوثَ القرشي الزّهريّ، وقيل: عبد الرّحمن الأسود بن عبد يغوث.
أَخرجه ابن منده، وأَبو نعيم، وهو ابن خال النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وابن عم عبد اللّه بن الأَرقم، وأمّه أُمَيّة، وقيل: آمنة بنت نَوْفَل بن أُهَيْب.
وولد عبد الرحمن بن الأسود: محمّدًا وعبد الرحمن؛ وأُمّهما أمة بنت عبد الله بن وهب، وعبد الله؛ وأمّه أمّ ولد، وعمر؛ وأمّه أمّ ولد.
وفي "الزهريات" للذُّهْلي بسند صحيح أنه شهد فَتْحَ دمشق مع الجند الذين كان فيهم عَمْرو بن العاص.
أَدرك النبي صَلَّى الله عليه وسلم، ولا تصح له رؤْية ولا صحبة، وشهد الحكمين، وكان ممن ذكره أَبو موسى وعمرو بن العاص، ثم قالوا: "ليس له و لا لأَبيه هِجْرَة"، وكان ذا منزلة من عائشة أُمِّ المؤْمنين، وكان ذا قدر كبير ومنزلة عند الناس، وله دار بالمدينة عند أصحاب الغرابيل والقباب، وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: كان أبوه من المستهزئين. مات قبل الهجرة. وكذا أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن عكرمة. وقال ابْنُ حِبَّانَ في الصحابة: يقال: إن له صحبة. وأعاده في التابعين؛ فقال: مَنْ قال فيه عبد الله فقد وهم. وهو يُعدّ في الصحابة، وقَرَنه خليفة بعبد الله بن الزبير وغيرهما مِنْ أحداث الصحابة، وذكره ابن البرقي؛ فقال: يقال إنه وُلد في الجاهلية، ومات أبوه بمكة. وعبد الرحمن هذا غلام. وقال الْعَسْكَرِيُّ، عن مطين: صحب النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم. وقال أبُو حَاتِمٍ: لا أعلم له صحبة. وقال ابن سعد، ومسلم: وُلد على عهد النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين. وأنشد له المَرْزَبَانِيُّ في "معجم الشعراء" يخاطب معاوية:
بَنُو هَاشِمٍ رَهْطُ النَّبِيِّ وَعِتْرَتِي وَقَدْ وَلَدُونِي
مَرَّتَيْنِ
تَوَالِيَا
وَمِثْلُ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ أتَاهُمْ
بِوُدِّي مُعْلِنًا وَمُنَادِيا
له رواية عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعُمر، وأبيّ بن كعب، وروى عنه عُبيد الله بن عدي بن الخِيَار، وهو قريب من نسبه، وأبو سلمة، وأبو بكر، ابن عبد الرحمن، وسليمان بن يَسار، ومروان بن الحكم، وعائشة وغيرهم، وروى عوف بن الحارث، عن المِسوَر بن مَخْرَمة، وعبد الرحمن بن الأَسْوَد بن عبد يَغُوث أَنهما قالا: "إِن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم نهى عن الهِجْرة، أَنه لا يحل للمسلم أَن يهجر أَخاه فوق ثلاث"
(*)
أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص 149 حديث رقم 416 وأخرجه أبو داود في السنن 5/ 214 ــ 216 كتاب الأدب (35) باب (55) حديث رقم 4910، 4912 وأحمد في المسند 4/ 220، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 10/ 63، والحاكم في المستدرك 4/ 163، وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 24874.
.
روى الْبَغَوِيُّ في معجم الصحابة أنَّ عثمان لما خطب حين حُوصِر ذَكر لأهل العراق أنه يؤمر عليهم عبد الرحمن بن الأسود، فبلغ ذلك عبد الرحمن فأنكره، وقال: والله لرَكْعَتان أركعهما أحبُّ إليّ من الإمارة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال