1 من 4
أبو حكيم القشيري: جد بَهْز بن حكيم. هو معاوية بن حَيْدة. تقدم.
(< جـ7/ص 78>)
2 من 4
معاوية بن حَزْن القُشَيري:
قرأت بخط الخطيب في كتاب المؤتلف في ترجمة عُقَيل، بالتصغير وبوزن عظيم، قال في الثاني: وعبد الرحمن بن محمد بن عقيل النيسابوري، ثم ساق من طريقه عن أبي حامد الحسنويّ، عن أحمد بن يونس، عن عمر بن عبد الله، عن سفيان بن حسين، عن داود الورّاق، عن سعيد بن حكيم، عن أبيه، عن جده معاوية بن حزن القشَيري؛ قال: أتيت رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما وقفت عليه قال: "أمَا إنِّي قَد سَألْتُ الله أنْ يُعِينَنِي عَلَيْكُمْ". وذكر الحديث بطوله؛(*) كذا بخطه معاوية ابن حزن مجوّدة؛ وعمل على حَزْن ضبة؛ وأنا أظن أنه ابن حَيْدَة الذي بعد هذا فكتبته هنا على الاحتمال؛ ونبهتُ عليه في القسم الأخير.
(< جـ6/ص 117>)
3 من 4
معاوية بن حَيْدَة بن معاوية بن قُشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القُشيري، جد بَهْز بن حكيم.
قال الْبَغَوِيُّ: نزل البصرة. وقال ابن الكلبيّ: أخبرني أبي أنه أدرك بخراسان، ومات بها.
وقال ابْنُ سَعْدٍ: له وفادة وصحبة. وقال البخاريّ: سمع النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم.
وَزَعَمَ الحَاكِمُ أن ابنه تفرّدَ بالرواية عنه؛ لكن وجدت رواية لعروة بن رُوَيم اللخميّ عنه؛ وكذا ذكر المزي أن حميدًا اليزَني روى عنه.
وقد مضى له ذكر في ترجمة والده حيدة [[روى إبراهيم الحربي. من طريق أخرى، عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه حكيم، عن أبيه معاوية، أن أباه حَيْدة كان له بنون أصاغر. وكان له مال كثير، فحمله لبني عَلَّة واحدة، فخرج ابنهُ معاوية، حتى قدم على عثمان فخيرّ عثمان الشيخ بين أن يردّ إليه ماله وبين أن يوزّعه بينهم؛ فارتدّ ماله؛ فلما مات تركه الأكابر لإخوتهم.]] <<من ترجمة حَيدة بن معاوية "الإصابة في تمييز الصحابة".>>، وعلّق له البخاري في الطهارة وفي النكاح وقال في الغسل؛ قال بَهْزَ بن حكيم، عن أبيه، عن جده، وأخرج له أصحابُ السنن، وصحَّح حديثه.
وأخْرَجَ الْبَغَوِيُّ، عن الزبير بن بكار، عن عبد المجيد بن أبي روَّاد، عن معمر، عن الزهري: حدثني رجل من بني قشير، يقال له بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جده ـــ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "في كُلِّ خَمْسِ ذَوْدٍ سائمةٍ الصَّدَقَةُ".(*)
قال الْبَغَوِيُّ: تفرد به الزهري؛ وأظنه من رواية معمر عن بَهزْ بن حكيم.
(< جـ6/ص 118>)
4 من 4
معاوية بن حزن:
كذا رأيته بخط الخطيب في المؤتلف، وعلى حزن ضبة؛ وأظنه تصحف حزن من حيدة. وتقدم في القسم الأول.
(< جـ6/ص 286>)