تسجيل الدخول


مبشر بن الحارث الظفري

مُبَشِّر بن أُبَيْرِق ـــ واسمه الحارث ـــ بن عمرو الأَنصارِي الأَوسي الظَفَرِي:
أَخرجه أَبو عمر، وأَبو موسى. وأمه أُتَيِّدَةُ بنت عبد المنذر بن زَنْبَر، وقد شهد مبشِّرٌ أُحُدًا؛ مع أَخويه بشر وبُشير، وقد ارتدَّ بشير، ومات كافرًا. وذكر ابن ماكولا أَن مبشِّرًا كانت له صحبة واستقامة. وروى عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن أَبيه، عن جده قتادة بن النعمان قال: كان أَهل بيت منا يقال لهم: بنو أُبيرق؛ بشر، وبُشير، ومبشِّر، وكان بُشَير رجلًا منافقًا، يقول الشعر ويهجو به أَصحابَ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ثم يَنْحَلُه بعض العرب... أخرجه الترمذي 5/328 في كتاب التفسير (3036) وقال: هذا حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديث عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسل ولم يذكروا فيه عن أبيه عن جده. وذكر الحديث، وروى الترمذيّ، والطَّبريّ، من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جدّه قتادة بن النّعمان، قال: كان أهل بيت مِنّا يقال لهم بنو أُبَيْرق، فابتاع عَمّي رفاعة بن زيد جملًا من الدرمك ــ يعني: الدقيق النقي الأبيض، فجعله في مشربة له، فعدا عليه من تحت الليل، فذكر الحديث بطوله في نزول قوله تعالى: {وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] وفي آخره قال قتادة: فأتيتُ عمي بسلاحه، وكان قد عَشا في الجاهلية، وكنت أظنّ إسلامه مدخولًا، قال: فلما أتيتُه به قال: يابْنَ أخي، هو في سبيل الله، فعرفتُ أنَّ إسلامه كان صحيحًا.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال