تسجيل الدخول


مالك الدار مولى عمر بن الخطاب

1 من 1
مالك بن عياض: مولى عمر، هو الذي يقال له مالك الدّار.

له إدراك، وسمع مِنْ أبي بكر الصّديق، وروى عن الشّيخين، ومعاذ، وأبي عبيدة.

روى عنه أبو صالح السمان، وابناه: عون، وعبد الله ابنا مالك.

وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ في التَّاريخ من طريق أبي صالح ذكوان، عن مالك الدّار ـــ أنَّ عمر قال في قحوط المطر: يا رب، لا آلو إلا ما عجزت عنه.

وأخرجه ابن أبي خيثمة مِنْ هذا الوجه مطوِّلا؛ قال: أصاب الناسَ قحطٌ في زمن عمر، فجاء رجل إلى قَبْر النّبيَ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله، استَسْق الله لأمتك، فأتاه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم في المنام، فقال له: "ائْتِ عُمَرَ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّكُمْ مُسْتَسْقُونَ، فَعَلَيْكِ الكَفين"؛ قال: فبكى عمر، وقال: يا رب، ما آلوا إلا ما عجزت عنه. (*)

وروينا في فوائد داود بن عمرو الضبيّ: جَمَع البغويُّ مِنْ طريق عبد الرّحمن بن سعيد ابن يربوع المخزوميّ، عن مالك الدّار؛ قال: دعاني عمر بن الخطاب يومًا فإذا عنده صُرّةٌ من ذهب فيها أربعمائة دينار؛ فقال: اذهب بهذه إلى أبي عبيدة... فذكر قصّته.

وذكر ابْنُ سَعْدٍ في الطّبقة الأولى من التّابعين في أهل المدينة؛ قال: روى عن أبي بكر، وعمر؛ وكان معروفًا.

وقال أَبُو عُبَيْدَةَ: ولَّاه عمر كيلة عيال عمر، فلما قدم عثمان ولَّاه القَسْم، فسمى مالكَ الدار.

وقال إسماعيل القاضي، عن علي بن المديني: كان مالك الدّار خازنًا لعُمَر.
(< جـ6/ص 216>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال