تسجيل الدخول


مالك الدار مولى عمر بن الخطاب

مالك بن عياض، مولى عمر، هو الذي يقال له مالك الدّار:
قال أَبُو عُبَيْدَةَ: ولَّاه عمر كيلة عيال عمر، فلما قدم عثمان ولَّاه القَسْم، فسمي مالكَ الدار، وقال علي بن المديني: كان مالك الدّار خازنًا لعُمَر، وذكره ابْنُ سَعْدٍ في الطّبقة الأولى من التّابعين في أهل المدينة؛ وقد انتمى إلى جُبْلان من حِمْيرَ، وله إدراك.
روى عن أبي بكر، وعمر؛ وكان معروفًا سمع مِنْ أبي بكر الصّديق، وروى عن الشّيخين، ومعاذ، وأبي عبيدة، وروى عنه أبو صالح السمان، وابناه: عون، وعبد الله ابنا مالك، وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ في "التَّاريخ" بسنده عن مالك الدّار ـــ أنَّ عمر قال في قحوط المطر: يا رب، لا آلو إلا ما عجزت عنه. وأخرجه ابن أبي خيثمة مِنْ هذا الوجه مطوِّلا؛ قال: أصاب الناسَ قحطٌ في زمن عمر، فجاء رجل إلى قَبْر النّبيَ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله، استَسْق الله لأمتك، فأتاه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم في المنام، فقال له: "ائْتِ عُمَرَ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّكُمْ مُسْتَسْقُونَ، فَعَلَيْكِ الكَفين"؛ قال: فبكى عمر، وقال: يا رب، ما آلوا إلا ما عجزت عنه. (*)، وروى عبد الرّحمن بن سعيد بن يربوع المخزوميّ، عن مالك الدّار؛ قال: دعاني عمر بن الخطاب يومًا فإذا عنده صُرّةٌ من ذهب فيها أربعمائة دينار؛ فقال: اذهب بهذه إلى أبي عبيدة... فذكر قصّته.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال