تسجيل الدخول


العداء بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن...

((عَدَّاءُ بنُ خَالِدِ بن هَوْذَة بن رَبِيعة بن عَمْرو بن عامر بن صَعْصَعَة بن معاوية بن بكر بن هَوَزان، وعمرو هو أَخو البكاءِ بن عامر، واسم البَكَّاءِ: ربيعة. وربيعة بن عمرو هو أَنْفُ الناقة، وليس هو أَنف الناقة الذي مدح الحطيئة قبيلتَه.)) أسد الغابة. ((العَدَّاء بن خالد بن هَوْذة بن خالد بن ربيعة بن عَمرو بن عامر بن ربيعة)) الطبقات الكبير. ((العَدَّاء بن خالد العامري: بوزن العطار، ابن خالد بن هَوْذة بن خالد بن عَمْرو بن عامر بن صعصعة العامري. نسبه هِشَامٌ بْنُ الكَلْبِيِّ. وذكره هو ووالده في المؤلفة. وقال غيره: هوذة بن ربيعة بن عَمْرو، والباقي سواء. ووهم البَغَوِيُّ فجعله مِنْ ولد أنْف الناقة بن قريع التميمي؛ وليس كذلك، وإنما أنف الناقة آخر. وهو أخو عمرو بن عامر بن صعصعة، واسم أنف الناقة هذا ربيعة، ويعرف بالبكاء؛ وإليه ينسب زياد البكائي.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخرجه ابن منده وأَبو عمر.)) أسد الغابة.
((أسلم العَدَّاء بعدُ حنين مع أبيه وأخيه حَرْملة.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((أسلم بعد الفتح وحُنين، وليس هو من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة، وهو القائل:‏ قاتلنا رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم يوم حُنين فلم يظهرنا الله ولم ينصرنا، ثم أسلم فحَسُن إسلامه.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((قال: حدّثنا عثمان بن عمر قال: حدّثنا عبد المجيد أبو عمرو قال: أتينا الرُّخَيْخ فدخلنا على رجل من بني عامر بن ربيعة يقال له العَدّاء بن خالد بن هَوْذَة بن خالد بن ربيعة، فسلّمنا عليه، فَردّ علينا السلام، وقال: مَن أنتم؟ فقلنا: أهل البصرة. فقال: فما فعل يزيد بن المهلّب؟ قال: قلنا: ها هو ذاك يدعو الناس إلى كتاب الله وسُنة نبيه. فقال: وفيم هو وذاك؟ ثلاث مرات يقولها. قال: فقلنا: فما تأمرنا، نكون مع هؤلاء أو مع هؤلاء أو نقعد في بيوتنا؟ فقال: إن تقعدوا تفلحوا وترشدوا ثلاثًا يقولها)) الطبقات الكبير. ((للعداء أحاديثُ، وكأنه عُمِّر، فإن عند أحمد أنه عاش إلى زمن خروج يزيد بن المهلب. قلت: وكان ذلك سنة إحدى أو اثنتين ومائة. عِداده في أعراب البصرة)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((روى عنه أَبو رجاء العُطَاردِي، وعبد المجيد بن وَهْب، وجَهْضَم بن الضَّحَّاك.)) أسد الغابة. ((من حديثه أنه اشترى من رسولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم غلامًا وكتب عليه عُهْدة، وهي عند أهل الحديث محفوظةً، روَاها عباد بن ليث البصريّ، عن عبد المجيد بن أبي وهب، عن العدّاء بن خالد، عن النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم أنه ابتاع منه عَبْدًا أو أمَة، فكتب له كتابًا:‏ ‏‏"‏اشترى العدّاء بن خالد بن هوذة من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم عَبْدًا أو أمة لا داء ولا غائلة ولا خِبْثة، بيع المسلم المسلم"‏.(*)‏ أخبرنا أحمد بن عمر بن أنس، حدّثنا علي بن محمد بن بندار القزويني، حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حدّثنا عبيد الله بن عبد الرّحمن السّكري، حدّثنا زكريّا بن يحيى بن خلاد أبو يعلى، حدّثنا الأصمعيّ، حدّثنا عثمان الشَّحام، عن أبي رجاء العطارديّ، عن العدّاء بن خالد، قال:‏ أَلَا أُقرِئك كتابًا كتبه لي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فإذا فيه مكتوب:‏ ‏‏"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرّحِيم، هَذَا مَا اشْتَرَىَ العَدّاء بْنُ خَالِدٍ بْنِ هَوْذة مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه؛ِ اشْتَرىَ مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً‏"‏ ـــ شكَّ عثمان ‏ـــ "‏مُبَايَعَة الْمُسْلِمِ أَوْ بَيْعِ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ، لَا دَاء وَلَا غَائِلَة وَلَا خِبْثةً‏".‏‏ قال الأصمعيّ: سألت سعيد بن أبي عروبة عن الغائلة، فقال:‏ الإباق والسّرقة والزّنا، وسألته عن الْخِبْثَة فقال:‏ بَيع أهل عَهْدِ المسلمين‏(*))) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قال: أخبرنا المِنْهال بن بحر أبو سلمة القُشيريّ قال: حدّثنا عبد المجيد بن أبي يزيد قال: لما كان زمن يزيد بن المهلّب خرجتُ أنا وحجر بن أبي نصر إلى مكّة، فمررنا بماء يقال له الرُّخَيْخ فقالوا لنا: هاهنا رجل قد رأى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأتينا شيخًا كبيرًا قلنا: أرأيت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وكتب لي بهذا الماء، قال: فأخرج لنا جلدة فيها كتاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قال: قلنا: ما اسمك؟ قال: العدّاء بن خالد، قال: قلنا: فما سمعتَ من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؟ قال: كنتُ تحت ناقته يوم عرفة وهي تقصع بجِرّتها فقال: "يا أيّها النّاس أيّ يوم هذا؟ وأيّ شهر هذا؟ وأيّ بلد هذا؟" قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: "أليس شهر حرام؟ وبلد حرام؟ ويوم حرام؟" قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: "ألا إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربـّكم، اللّهمّ هل بلّغتُ؟ اللّهمّ اشهد".(*) قال: أخبرنا عثمان بن عمر قال: حدّثنا عبد المجيد أبو عمرو قال: أتينا الرخيخ فدخلنا على رجل من بني عامر بن ربيعة يقال له العدّاء بن خالد بن هوذة، فسلّمنا عليه، فردّ علينا السلام وقال: حججتُ مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، حجّة الوداع فرأيتُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قائمًا في الركابين يوم عرفة ينادي: "ألا إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقونه، ألا هل بلّغتُ ألا هل بلّغتُ ألا هل بلغت؟" قالوا: نعم، قال: "اللّهمّ اشهد"، يقولها ثلاثًا.(*))) الطبقات الكبير.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال