الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
العداء بن خالد بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن...
عَدَّاءُ، وهو العداء بنُ خَالِدِ بن هَوْذَة العامري:
أَخرجه ابن منده، وأَبو عمر، ونسبه هِشَامٌ ابْنُ الكَلْبِيِّ. وذكره هو ووالده في المؤلفة. وقال غيره: هوذة بن ربيعة بن عَمْرو، وأسلم العَدَّاء بعدَ حنين مع أبيه وأخيه حَرْملة، وليس هو من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة، والعداء هو القائل: قاتَلْنا رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم يوم حُنين فلم يظهرنا الله ولم ينصرنا، ثم أسلم فحَسُن إسلامه، وعِداده في أعراب البصرة.
وللعداء أحاديثُ، وكأنه عُمِّر؛ فإن عند أحمد أنه عاش إلى زمن خروج يزيد بن المهلب؛ وكان ذلك سنة إحدى أو اثنتين ومائة، وروى عنه أَبو رجاء العُطَاردِي، وعبد المجيد بن وَهْب، وجَهْضَم بن الضَّحَّاك، ومن حديثه أنه اشترى من رسولِ الله صَلَّى الله عليه وسلم غلامًا وكتب عليه عُهْدة، وهي عند أهل الحديث محفوظةٌ، فروى أبو رجاء العطارديّ، عن العدّاء بن خالد، قال: أَلَا أُقرِئك كتابًا كتبه لي رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم فإذا فيه مكتوب:
"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرّحِيمِ
،
هَذَا مَا اشْتَرَىَ العَدّاء بْنُ خَالِدٍ بْنِ هَوْذة مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه؛ِ اشْتَرىَ مِنْهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً"
ـــ شكَّ عثمان ـــ
"مُبَايَعَة الْمُسْلِمِ أَوْ بَيْعِ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ، لَا دَاء وَلَا غَائِلَة وَلَا خِبْثةً"
. قال الأصمعيّ: سألت سعيد بن أبي عروبة عن الغائلة، فقال: الإباق والسّرقة والزّنا، وسألته عن الْخِبْثَة فقال: بَيع أهل عَهْدِ المسلمين
(*)
. وروى عبد المجيد أبو عمرو قال: لما كان زمن يزيد بن المهلّب خرجتُ أنا وحجر بن أبي نصر إلى مكّة، فمررنا بماء يقال له: الرُّخَيْخ فقالوا لنا: هاهنا رجل قد رأى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فدخلنا على رجل من بني عامر بن ربيعة يقال له: العَدّاء بن خالد بن هَوْذَة، فسلّمنا عليه، فَردّ علينا السلام، قلنا: أرأيت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، وكتب لي بهذا الماء، قال: فأخرَجَ لنا جلدة فيها كتاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قال: قلنا: فما سمعتَ من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؟ قال: حججتُ مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم حجّة الوداع، فرأيتُ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قائمًا في الركابين يوم عرفة ينادي ـــ وفي رواية: كنتُ تحت ناقته يوم عرفة وهي تقصع بجِرّتها ـــ فقال:
"يا أيّها النّاس أيّ يوم هذا؟ وأيّ شهر هذا؟ وأيّ بلد هذا؟"
قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال:
"أليس شهر حرام؟ وبلد حرام؟ ويوم حرام؟"
قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال:
"ألا إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربـّكم، اللّهمّ هل بلّغتُ؟ اللّهمّ اشهد"
وقال العداء: مَن أنتم؟ قال عبد المجيد أبو عمرو: فقلنا: أهل البصرة. فقال: فما فعل يزيد بن المهلّب؟ قال: قلنا: ها هو ذاك يدعو الناس إلى كتاب الله وسُنة نبيه. فقال: وفيم هو وذاك؟ ثلاث مرات يقولها. قال: فقلنا: فما تأمرنا، نكون مع هؤلاء أو مع هؤلاء أو نقعد في بيوتنا؟ فقال: إن تقعدوا تفلحوا وترشدوا؛ ثلاثًا يقولها.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال