الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
دكين بن سعيد الخثعمي
((دُكَين: بالكاف مصغرًا، ابن سعيد أو سعد الخثعمي. ويقال المزني.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((دُكَيْن بن سَعِيد الخَشْعَمِي.)) أسد الغابة.
((تقدم له ذكر في ترجمة خزاعي بن عبد نَهْم المُزَني [[روى قَاسِمٌ في "الدَّلائل" من طريق محمد بن سلام الجمحي. عن ابن دأب، قال: وفد خُزَاعي بن أسود فأسلم، ووعد أن يأتي بقومه، فأبطأ؛ فأَمر النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم حسان بن ثابت، فقال فيه:
أَلاَ أَبْلِغْ
خُزَاعِيًّا
رَسُولًا فَإِنَّ الغَدْرَ يَغْسِلُهُ
الوَفَاءُ
فَإِنـَّكَ خَيْرُ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرو وَأَسْنَاهَا إِذَا ذُكِرَ السَّنَاءُ
وَبَايَعْتَ النَّبِيَّ فَكَانَ خَيْرًا إلى خَيْرٍ
وَأَدَّاكَ
الثَّرَاءُ
فَمَا يُعْجِزْكَ أَوْ مَا لا تُطِقْهُ مِنَ الأشْيَاءِ لاَ تَعْجَزْ عَدَاءُ
[الوافر]
يعني قَبيلته.
قال: فلما سمع ذلك أقبل إلى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم وهم معه فأسلموا.
وقوله: خزاعي بن أسود غلط، وإنما هو خزاعي بن عَبْد نُهْم.
قال ابْنُ سَعْدٍ في "الطّبقات": أخبرنا هشام بن الكلبي، أخبرنا أبو مسكين وأبو عبد الرحمن العَجْلاني، قالا: قدم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم نَفَرٌ من مُزَينة منهم خُزاعي بن عبد نُهْم، فبايعه على قومه مُزينة ومعه عشرة، فذكر القصّة والشّعر؛ وزاد فيهم بلال بن الحارث، وبِشر بن المحتفز، وزاد فقام خزاعي بن عبد نُهْم، فقال: يا قوم قد خَصَّكم شاعر الرجل فأنشدكم الله، فأطاعوه وأسلموا، وقدموا على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؛ قال: وأعطى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم لِوَاء مزينة يوم الفتح لخُزَاعي هذا، وكانوا يومئذٍ ألف رجل.
قال ابْنُ سَعْدٍ: وزاد غيره فيهم دُكين بن سعد.]] <<من ترجمة خُزَاعِيُّ بن عَبْد نُهْم "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.))
((هو معدودٌ فيمَنْ نزل الكوفة مِنَ الصّحابة.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة اللّه بإسناده إلى عبد اللّه بن أحمد، قال: حدثني أبي، عن وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن دكين بن سعيد الخثعمي أنه قال: أتينا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ونحن أربعون وأربعمائة راكب، نسأله الطعام فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
"يَا عُمَرُ، اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ"
، فقال: يا رسول الله، ما عندي إلا ما يقيِّظني والصبية ــ قال وكيع: القيظ في كلام العرب أربعة أشهر ــ قال:
"قُمْ فَأَعْطِهِمْ"
. فقال عمر: يا رسول الله، سمعًا وطاعة، قال: فقام عمر وقمنا معه، فصعد بنا إلى غرفة، فأخرج المفتاح من حجرته، ففتح الباب، قال دكين: فإذا في الغرفة من التمر شَبِيه بالفصيل الرابض، قال: شَأنكم. قال: فأخذ كل رجل منا حاجته ما شاء، ثم التفت وإني لمن آخرهم، فكأنا لم نَرْزَأ منه تمرة
(*)
أخرجه الطبراني في الكبير 4/ 270 وأبو نعيم في الحلية 1/ 365، والحميدي في المسند 893.
.)) أسد الغابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال