تسجيل الدخول


دكين بن سعيد الخثعمي

1 من 1
دُكَين: بالكاف مصغرًا، ابن سعيد أو سعد الخثعمي. ويقال المزني. له حديث واحد تفرد أبو إسحاق السَّبيعي بروايته عنه. وهو معدودٌ فيمَنْ نزل الكوفة مِنَ الصّحابة. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه، وأبو داود والدارقطنيّ في الإلزامات. وقد تقدم له ذكر في ترجمة خزاعي بن عبد نَهْم المُزَني [[روى قَاسِمٌ في "الدَّلائل" من طريق محمد بن سلام الجمحي. عن ابن دأب، قال: وفد خُزَاعي بن أسود فأسلم، ووعد أن يأتي بقومه، فأبطأ؛ فأَمر النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم حسان بن ثابت، فقال فيه:

أَلاَ أَبْلِغْ
خُزَاعِيًّا
رَسُولًا فَإِنَّ الغَدْرَ يَغْسِلُهُ
الوَفَاءُ

فَإِنـَّكَ خَيْرُ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرو وَأَسْنَاهَا إِذَا ذُكِرَ السَّنَاءُ

وَبَايَعْتَ النَّبِيَّ فَكَانَ خَيْرًا إلى خَيْرٍ
وَأَدَّاكَ
الثَّرَاءُ

فَمَا يُعْجِزْكَ أَوْ مَا لا تُطِقْهُ مِنَ الأشْيَاءِ لاَ تَعْجَزْ عَدَاءُ
[الوافر]

يعني قَبيلته.

قال: فلما سمع ذلك أقبل إلى النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم وهم معه فأسلموا.

وقوله: خزاعي بن أسود غلط، وإنما هو خزاعي بن عَبْد نُهْم.

قال ابْنُ سَعْدٍ في "الطّبقات": أخبرنا هشام بن الكلبي، أخبرنا أبو مسكين وأبو عبد الرحمن العَجْلاني، قالا: قدم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم نَفَرٌ من مُزَينة منهم خُزاعي بن عبد نُهْم، فبايعه على قومه مُزينة ومعه عشرة، فذكر القصّة والشّعر؛ وزاد فيهم بلال بن الحارث، وبِشر بن المحتفز، وزاد فقام خزاعي بن عبد نُهْم، فقال: يا قوم قد خَصَّكم شاعر الرجل فأنشدكم الله، فأطاعوه وأسلموا، وقدموا على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؛ قال: وأعطى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم لِوَاء مزينة يوم الفتح لخُزَاعي هذا، وكانوا يومئذٍ ألف رجل.

قال ابْنُ سَعْدٍ: وزاد غيره فيهم دُكين بن سعد.]] <<من ترجمة خُزَاعِيُّ بن عَبْد نُهْم "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.
(< جـ2/ص 326>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال