1 من 1
أبو عَوانة
واسمه الوَضاح، مولى يزيد بن عطاء، وكان ثقة صدوقًا.
أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا مهديّ بن ميمون قال: رأيتُ أبا عَوانة وهو غلام زمانَ خالد بن عبد الله يقرأ بالأصوات.
أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسيّ قال: حدّثنا أبو عَوانة قال: رأيتُ الحسن بن أبي الحسن يوم عرفة خرج من المقصورة فجلس في صحن المسجد وجلس النّاس حوله.
أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا يزيد بن زُريع قال: كان الجُريريّ إذا حدّث يقول: من أحْسَنَ لي الواسطيّ، من أحسن لي الواسطيّ، يعني أبا عوانة، قال يزيد: وكان يُهدى له جلال التمر.
أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبي عَوانة قال: أعطيتُ امرأة الأعمش حمارًا فكنتُ إذا جئتُ أخذت بيده فَأَخْرَجْتُه إِلَيّ.
أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبي عَوانة: قلتُ للأعمش إنّ لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك. قال قلتُ: حاجتي إن أنت لم تقضها فلا تغضب عليّ، قال: ليس قلبي في يدي فأغْضَبَ عليك أو لا، فإمّا أن يضرّك غضبي سرًّا أو علانية، قال: قلتُ: أمْلِ عليّ، قال: لا أفعل.
أخبرنا عفّان بن مسلم قال: كان أبو عَوانة يتحفّظ ويملي علينا ويخرج الحديث الطويل فيقرأه أو يُمليه.
أخبرنا موسى بن إسماعيل عن أبي عُبيدة الحدّاد قال: قال لي أبو عَوانة: ما يقول النّاس فيّ؟ قلت يقولون: كلّ شيء تُحدّث به من كتاب فهو محفوظ، وما لم تجىء به من كتاب فليس بمحفوظ، قال: لا يدعوني.
أخبرنا عفّان بن مسلم قال: كان أبو عَوانة يلبس قلنسوة.
أخبرنا يحيَى بن حَمّاد قال: توفّي أبو عَوانة سنة ستّ وسبعين ومائة في خلافة هارون وعلينا جعفر بن سليمان، وكان أصله من أهل واسط، ثمّ انتقل إلى البصرة فنزلها حتّي مات بها.
(< جـ9/ص 288>)