تسجيل الدخول


عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني

عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ أَبي عُمَيْرَة، وقيل: ابن أَبي عمير، وقيل: ابن عُمَيْرة، وقيل: ابن عمير المُزَنِي القرشي:
قال أَبُو حَاتِمٍ وَابْنُ السَّكَنِ: له صحبة، وذكره البخاري، وابن سعد، وابن البرقي، وابن حبان، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة. وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة الذين نزلوا حِمْص. وقال ابن حبان: سكن الشام، وحديثه عند أهلها.
روى التِّرْمِذِيُّ وَالطَبَرَانِيُّ وغيرهما، عن عبد الرحمن بن أبي عَميرة المُزَني، وكان من أصحاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم أَنَّ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم قال لمعاوية: "اللهُمَّ عَلِّمْه الْكِتَابَ وَالحِسَابَ، وَقِهِ الْعَذَابَ"(*). لفظ الطبراني، ولفظ الترمذي: "اللهم اجعله هاديًا مهديًّا، واهْدِ به"(*).
وروَى الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي عَمِيرة المزني قال: سمعت رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "يَكُونُ فِي بَيْتِ الْْمَقْدِسِ بَيْعَةُُ هُدًى"(*).
وله حديث آخر: أنَّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال: "مَا فِي النَّاسِ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ يَقْبِضُهَا ربُّهَا تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُم، وَإِنَّ لَها الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلاَّ الشَّهِيدَ"(*).
وروى ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَابْنُ السَّكَنِ، عن عبد الرحمن بن أبي عَمِيرة المزني، قال: "خمس حفظتهنّ من رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:" لاَ صَفَرَ، وَلاَ هَامَةَ، وَلاَ عَدْوَي، وَلاَ يَتِمُّ شَهْرَانِ سِتِّينَ يَوْمًا، وَمَنْ أَخْفَرَ ذِمَّةَ اللهِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ"(*)أخرجه الطبراني في الكبير 8 / 216، والهيثمي في الزوائد 5 / 104. وهذه الأحاديثُ وإنْ كان لا يخلو إسنادٌ منها مِنْ مقال فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة. فعجب من قول ابن عبد البر: حديثه منقطع الإسناد مرسل، لا تثبت أحاديثه، ولا تصحّ صحبته. قال ابن حجر العسقلاني: هب أنَّ هذا الحديث الذي أشار إليه ابنُ عبد البر ظهرت له فيه علَّةُ الانقطاع، فما يصنع في بقية الأحاديث المصرِّحة بسماعه مِنَ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم، فما الذي يصحِّحُ الصحبة زائدًا على هذا؟ مع أنه ليست للحديث الأول عِلَّة الاضطراب، فإن رواته ثقات.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال