تسجيل الدخول


ربيعة بن مالك

((رَبِيعَةُ بن ملة)) ((رَبِيعَةُ بْنُ مَالِكٍ)) ((أخرجه هكذا أبو موسى)) أسد الغابة.
((أخو حَبيب بن مَلّة. تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي إياس [[روى ابْنُ شَاهِينَ، من طريق المدائني، عن رجاله من طرق كثيرة إلى ابن عباس وغيره، قالوا: قدم على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم وَفْدُ بني عبد بن عدي، فيهم الحارث بن وهب، وعُويمر بن الأخرم، وحبيب وربيعة ابنا ملّة، ومعهم رَهْطٌ من قومهم فذكر قصتهم مطولة؛ وفيها: قالوا إنا لانريد قتالَك، ولو قاتلت غير قريش لقاتلنا معك. ثم أسلموا واستأمنوا لقومهم سوى رجل منهم أهدر النبي صَلَّى الله عليه وسلم دَمه، يقال له أسيد بن أبي أناس، فتبرءوا منه، فبلغ أسيدًا ذلك، فأتى الطائف. فأقام به، فلما كان عام الفتح خرج سارِية بن زنيم إلى الطائف، فقال له: يابْنَ أخي، أخرج إليه، فإنه لا يقتل مَن أتاه، فخرج إليه فأسْلم، ووضع يده في يده، فأمّنه النبي صَلَّى الله عليه وسلم ومدح النبي صَلَّى الله عليه وسلم بأبيات.(*)]] <<من ترجمة أسيد بن أبي أُناس بن زنيم "الإصابة في تمييز الصحابة".>>.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((ذكر في ترجمة أسِيد بن أبي أنَاس [[قال ابن عباس: إن وفد بني عدي بن الدئِل قدموا على النبي صَلَّى الله عليه وسلم فيهم الحارث بن وهب، وعُوَيمر ابن الأخرم، وحبيب وربيعة ابنا مسلمة، ومعهم رهط من قومهم، وطلبوا منه أن لا يقاتلوه، ولا يقاتلوا معه قريشًا، وتبرءوا إليه من أسيد بن أبي أناس، وقالوا: إنه قد نال منك، فأباح النبي صَلَّى الله عليه وسلم دمه، وبلغ أسيدًا ذلك؛ فأتى الطائف، فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف، فأخبر أسيدًا بذلك، وأخذه وأتى به النبي صَلَّى الله عليه وسلم فجلس بين يديه وأسلم، فأمنه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ومسح وجهه وصدره]] <<من ترجمة أَسِيدُ بْنُ أَبي أُنَاسٍ "أسد الغابة".>>.)) أسد الغابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال