حبيبة بنت أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار
((حَبِيبة بنتُ أبي أُمَامة أَسْعَد بن زُرَارة. تقدم نسبها عند ذكر أبيها [[أسْعَدُ بن زُرَارَة بن عُدَس بن عبَيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار، واسمه تيم الله، وقيل له النجار؛ لأنه ضرب رجلًا بقدوم فنجره، وقيل غير ذلك، والنجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري]] <<من ترجمة أبي أمامة أسعد بن زرارة "أسد الغابة".>>، وهي أنصارية من الخزرج)) أسد الغابة.
((أمّها عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجّار.)) الطبقات الكبير. ((أُختها الفارعة امرأة نُبيط بن جابر، من بني مالك بن النّجّار.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن محمد بن عمارة: حدثتني أمي حبيبة وخالتي كبشة أُختا فُريعة بنت أبي أُمامة أسعد بن زرارة... فذكر حديثًا. وروى عبد الله بن إدريس الدُّوري، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نُبيط امرأة أنس بن مالك؛ قال: أوصى أبو أُمامة أسعد بن زرارة بأمي و خالتي إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقدم عليه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له الرّعاث، فحلاهُنَّ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من ذلك الرّعاث؛ قالت زينب: فأدركتُ بعضَ ذلك الحلي عند أهلي. وأخرجه ابْنُ السَّكَنِ من رواية ابن إدريس. وقال ابن سعد: أسلمت حبيبة وبايعت، وتزوّجها سهل بن حُنيف، فولدت له أبا أمامة أسعد، [[فسماه]] رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم باسْمِ أبيها، [[وكناه]] بكنيته)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((تزوّجها سهل بن حُنَيف بن وَاهب بن العُكَيْم بن ثَعْلَبة بن الحارث بن مَجْدَعة بن عمرو بن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف من الأوس فولدت له أبا أُمامة بن سَهل فجاء به سهل إلى رسول الله فقال: سمّه. فسمّاه رسول الله سَهلًا وكنّاه أبا أُمامة.)) الطبقات الكبير.