1 من 1
حَبِيْبَةُ بِنْتُ أَبِي أُمَامَةَ
(ب د ع) حَبِيبة بنتُ أبي أُمَامة أَسْعَد بن زُرَارة. تقدم نسبها عند ذكر أبيها [[أسْعَدُ بن زُرَارَة بن عُدَس بن عبَيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار، واسمه تيم الله، وقيل له النجار؛ لأنه ضرب رجلًا بقدوم فنجره، وقيل غير ذلك، والنجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري]] <<من ترجمة أبي أمامة أسعد بن زرارة "أسد الغابة".>>، وهي أنصارية من الخزرج، تزوجها سهل بن حُنَيف، فولدت له أبا أُمامة، سماه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أسعد وكناه أبا أُمامة، باسم جده وكنيته. وأختها الفارعة امرأة نُبَيط بن جابر، من بني مالك بن النجار.
روى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عمارة الأنصاري المدني، عن زينب بنت نبيط، امرأة أنس بن مالك قالت: أوصى أبو أُمامة بأمي وخالتي إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقَدِم عليه حُلِيّ من ذهب ولؤلؤ، يقال له الرِّعاث، فحلاَّهن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من ذلك الرعاث، قالت زينب. فأدركت بعض ذلك.
ورواه إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن محمد بن عمارة: حدثتني أمي حبيبة وخالتي كبشة أختا فريعة بنت أبي أُمامة.
أخرجه الثلاثة.
(< جـ7/ص 60>)