1 من 2
بشر بن عُرْفطة بن الخَشْخَاش الجُهني ـــ ويقال بشير، وهو أكثر، وقال ابْنُ مَنْدَه: الأول أصحّ.
حديثه عند الوليد بن مسلم، قال: حدّثنا عبد الحميد بن عدّي الجهنّي، عن عبد الله ابن حميد الجهنّي، قال قائل من جهينة يُسمَّى بشر بن عرفطة بن الخشخاش في شعر له:
وَنَحْنُ غَدَاةَ الفَتْحِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ طَلَعْنَـــا أَمَامَ النَّاسِ أَلْفًا مُقَدّما
وَيَومَ حُنَينٍ قَدْ شَهِدْنَا هَيَاجَهُ وَقَدْ كَانَ يَوْمًا نَاقِعَ المَوتِ مُظلِمَا
[الطويل]
وهي أبيات يقول فيها:
أُضَارِبُ بِالبَطْحَاءِ دُونَ مُحَمَّدٍ كَتَائِبَ هُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا
[الطويل]
أخرجه الحَسَن بْنُ سُفْيَان في مسنده، عن هشام بن خالد، والغنوي في تاريخه، عن صفوان بن صالح، كلاهما عن الوليد، وسمياه بشيرًا.
وكذلك ذكره مُحَمَّدُ بْنُ عَائِدٍ في المغَازِي عن الوليد، وأورده الخطيب في المؤتلف، من طريق هشام ورأيته بخطه بَشيرـــ بوزن عَظيم.
وقال البَغَوِيُّ: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، وهو إسناد مجهول.
قلت: عَبْدُ الحَمِيدِ قال أَبُو حَاتمٍ: إنّه صالح، وأما شيخه فلا أعرفَه.
وقد روى الحديثَ المذكور هشام بن عمار عن الوليد، فقال فيه: عن عبد الله بن حُميد، عن بشير بن عرفطة، قال: لما دعا النبي صَلَّى الله عليه وسلم جاءت جهينة في ألفٍ منهم وممَّنْ تبعهم فأسلموا وحضروا مع النَّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم مغازي ووَقائع وفي ذلك يقول بشير.... فذكر الشعر، ولم أر في شيء من الطرق تسميته بِشرًا ـــ بالسكون ـــ ولم يَسُق ابْنُ مَنْدَه إسناده إلى الوليد بذلك.
(< جـ1/ص 431>)
2 من 2
بشير بن عُرْفطة الجهني. تقدم في بشر، وكذا بشير بن عَقْربة، وبشير بن عمرو بن محصن.
(< جـ1/ص 443>)