بشير بن عرفطة الجهني
بشر، وقيل: بشير بن عُرْفطة بن الخَشْخَاش الجُهني:
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وشهد فتح مكة مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وروى عبد الله بن حُميد، عن بشير بن عرفطة، قال: لما دعا النبي صَلَّى الله عليه وسلم جاءت جهينة في ألفٍ منهم وممَّنْ تبعهم، فأسلموا، وحضروا مع النَّبيّ صَلَّى الله عليه وسلم مغازي ووَقائع، وفي ذلك يقول بشير:
وَنَحْنُ غَدَاةَ الفَتْحِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ طَلَعْنَـــا أَمَامَ النَّاسِ أَلْفًا مُقَدّما
وَيَومَ حُنَينٍ قَدْ شَهِدْنَا هَيَاجَهُ وَقَدْ كَانَ يَوْمًا نَاقِعَ المَوتِ مُظلِمَا
وهي أبيات يقول فيها:
أُضَارِبُ بِالبَطْحَاءِ دُونَ مُحَمَّدٍ كَتَائِبَ هُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا