الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
حسان بن قيس بن أبي سود
((أبو سُود بن أبي وكيع التميمي جدّ وكيع بن دينار بن أبي سُود)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((حسان بن قيس بن أَبي سُودِ بن كَلْبِ بن عَدِيّ بن مالك بن غُدَانَةَ بن يَربوع بن حنظلةَ بن مالك التميمي الحنظلي.)) ((حَسَّان بن قَيْس بن أبي سُود بن كلب بن عَدِي بن غدُانة بن يَرْبوع بن حَنْظلة التميمي اليربوعي.)) أسد الغابة. ((أبو سُود: بضم أوله وسكون الواو، التميمي: يقال إنه جَدّ وَكيع بن أبي سُود الذي ثار بخراسان، وقيل اسمه حسان بن قيس؛ قاله ابن قانع، وفيه نَظَر؛ فقد قال ابْنُ الكَلْبِيِّ في نَسَب بني تميم: فمِنْ بني غُدَانة بن يربوع بن حنظلة وكيع بن أبي سُود، وهو وَكيع بن حسان بن قيس بن أبي سُود بن كَلْب بن عوف بن نابل بن عوف بن غُدَانة؛ وهو الذي قتل قُتيبة بن مسلم أمير خراسان؛ وذلك في خلافة سليمان بن عبد الملك. انتهى. فظهر أن حسان والد وَكيع، وأن أبا سُود جدّ حسان؛ وهذا هو المعتمد. وأخرجه أَحْمَدُ مِنْ طريق ابن المبارك)) ((أبو الأسود التميمي)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((هو والد وكيع بن أَبي سُود. وقيل: جد وكيع بنِ حَسَّان بن أَبي سُودِ، ونسب إِلى جدّه. ووكيع صاحب الفتنة بخراسان، وهو الذي قَتَل قُتَيبةَ بن مسلم أَمير خراسان صاحب الفتوح، وكان وكيع يُحمَّق، وولي خراسان بعد قتل قتيبة أَوّل خلافة سُلَيمان بن عبد الملك، ثم عزل عنها. وقد ذكرنا جميع أَحواله في "الكامل في التاريخ".))
((قال ابن دُرَيد: كان أَبو سود جَدّ وكيع مجوسيًا فأَسلم. وهذا غير بعيد، لأَن ديار تميم كانت تجاور بلاد الفرس وهم تحت أَيديهم، والمجوسية في الفرس، على أَن العرب قبل الإِسلام كان كثير منهم قد تنصر كتغلبَ وبعض شيبان وغسانَ، وكان منهم من صار مجوسيًا وهم قليل، وأَما اليهودية فكانت باليمن.)) أسد الغابة.
((استدركه أبُو مُوسَى، وعَزَاه [[لجعفر]] المستغفري؛ فأخرج من طريق عبد الرزاق عن معمر، حدثني شيخٌ من تميم، عن شيخ منهم يقال له أبو الأسود ــــ أنه سمع النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم يقول:
"اليَمِينُ الفَاجِرَةُ تعقرُ الرَّحِمَ"
(*)
أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 46380 ولفظه اليمين الفاجرة تعقم الرحم وعزاه للخطيب وابن عساكر عن ابن عباس، وعبد الرزاق والبغوي وابن قانع عن شيخ يقال له أبو أسود واسمه حسان بن قيس.
. ولا أعلمه إلا قال: تدعُ الديار بلاقع.)) ((أخرجه أَحْمَدُ مِنْ طريق ابن المبارك، عن معمر: عن شيخ من بني تميم، عن أبي سُود؛ قال: سمعْتُ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم يقول:
"الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ الَّتِي يَقْتَطِعُ بِهَا الرَّجُلُ مَالَ الْمُسْلِمِ تعْقِمُ الرَّحِمَ"
(*)
أخرجه أحمد 5/ 79 وانظر كنز العمال (46382).
. وأخرجه الحَسَن بْنُ سُفْيَانَ، والبَغَوِِيُّ، وابْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق ابن المبارك به. وأخرجه أَبُو عَلِيِّ بْنِ السَّكَنِ، من طريق عبد الرزاق، عن معمر به. وقال ابن دُرَيد: كان أبو سُود جدّ وكيع مَجُوسيًّا، وكذا قال ابن الكلبي في كتاب المثالب. قال أبو عمر: هذا غير بعيد؛ لأن ديار بني تميم كانت مجاورةً لديار الفرس. قلت: ويؤيده ما في قِصَّة حاجب والد عُطارد؛ بل في نسب أبي سُود هذا ما يدل على ذلك؛ فإن بابك من أسماء العجم، فلعله الذي تمجس فتبعه أبناؤه؛ وتصريحُ أبي سُود بسماعه من النبي صَلَّى الله عليه وسلم وروايته عنه بَعْدَ ذلك، وحمل التابعين لحديثه، يدلُّ على إسلامه وصحبته. وقد حكى أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ عن البُخَارِيِّ أَنه قال: هذا الحديثُ مُرْسَل؛ فيحتمل أَنْ يريد بإرساله الذي لم يُسم في السند، وهو عند كثير من المحدثين مُرْسَل؛ لأنه في حكمه. ويحتمل أن يكون وقع له بالعنعنة، فلم يثبت عنده صحبته. قال البَغَوِِيُّ: لا أعلم لأبي سُود إلا هذا الحديث، ولا أعلم روَاه غير معمر.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال