1 من 3
حسّان بن قيس: بن أبي سُود ــ بضم المهملة ــ التميمي؛ كنيته أبو سُود يأتي في الكنى.
(< جـ2/ص 58>)
2 من 3
أبو الأسود التميمي:
استدركه أبُو مُوسَى، وعَزَاه [[لجعفر]] المستغفري؛ فأخرج من طريق عبد الرزاق عن معمر، حدثني شيخٌ من تميم، عن شيخ منهم يقال له أبو الأسود ــــ أنه سمع النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "اليَمِينُ الفَاجِرَةُ تعقرُ الرَّحِمَ" (*)أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 46380 ولفظه اليمين الفاجرة تعقم الرحم وعزاه للخطيب وابن عساكر عن ابن عباس، وعبد الرزاق والبغوي وابن قانع عن شيخ يقال له أبو أسود واسمه حسان بن قيس.. ولا أعلمه إلا قال: تدعُ الديار بلاقع.
وهذا وقع فيه تصحيف. والصواب أبو سُود، بضم المهملة وسكون الواو، وليس في أوله ألف؛ كذا أخرجه أحمد من طريق ابن المبارك عن معمر. وسيأتي [171].
(< جـ7/ص 25>)
3 من 3
أبو سُود: بضم أوله وسكون الواو، التميمي: يقال إنه جَدّ وَكيع بن أبي سُود الذي ثار بخراسان، وقيل اسمه حسان بن قيس؛ قاله ابن قانع، وفيه نَظَر؛ فقد قال ابْنُ الكَلْبِيِّ في نَسَب بني تميم: فمِنْ بني غُدَانة بن يربوع بن حنظلة وكيع بن أبي سُود، وهو وَكيع بن حسان بن قيس بن أبي سُود بن كَلْب بن عوف بن نابل بن عوف بن غُدَانة؛ وهو الذي قتل قُتيبة بن مسلم أمير خراسان؛ وذلك في خلافة سليمان بن عبد الملك. انتهى.
فظهر أن حسان والد وَكيع، وأن أبا سُود جدّ حسان؛ وهذا هو المعتمد.
وأخرجه أَحْمَدُ مِنْ طريق ابن المبارك، عن معمر: عن شيخ من بني تميم، عن أبي سُود؛ قال: سمعْتُ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم يقول: "الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ الَّتِي يَقْتَطِعُ بِهَا الرَّجُلُ مَالَ الْمُسْلِمِ تعْقِمُ الرَّحِمَ"(*) أخرجه أحمد 5/ 79 وانظر كنز العمال (46382)..
وأخرجه الحَسَن بْنُ سُفْيَانَ، والبَغَوِِيُّ، وابْنُ مَنْدَه، مِنْ طريق ابن المبارك به.
وأخرجه أَبُو عَلِيِّ بْنِ السَّكَنِ، من طريق عبد الرزاق، عن معمر به. وقال ابن دُرَيد: كان أبو سُود جدّ وكيع مَجُوسيًّا، وكذا قال ابن الكلبي في كتاب المثالب. قال أبو عمر: هذا غير بعيد؛ لأن ديار بني تميم كانت مجاورةً لديار الفرس.
قلت: ويؤيده ما في قِصَّة حاجب والد عُطارد؛ بل في نسب أبي سُود هذا ما يدل على ذلك؛ فإن بابك من أسماء العجم، فلعله الذي تمجس فتبعه أبناؤه؛ وتصريحُ أبي سُود بسماعه من النبي صَلَّى الله عليه وسلم وروايته عنه بَعْدَ ذلك، وحمل التابعين لحديثه، يدلُّ على إسلامه وصحبته.
وقد حكى أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ عن البُخَارِيِّ أَنه قال: هذا الحديثُ مُرْسَل؛ فيحتمل أَنْ يريد بإرساله الذي لم يُسم في السند، وهو عند كثير من المحدثين مُرْسَل؛ لأنه في حكمه. ويحتمل أن يكون وقع له بالعنعنة، فلم يثبت عنده صحبته.
قال البَغَوِِيُّ: لا أعلم لأبي سُود إلا هذا الحديث، ولا أعلم روَاه غير معمر.
(< جـ7/ص 164>)