تسجيل الدخول


حصين بن وحوح الأنصاري

((حُصَيْنُ بْنُ وَحْوَحٍ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ. وقد ذكر نسبه عند أبيه وحوح [[وَحْوَحُ بن الأَسْلَت ــ واسم الأَسلت: عامر بن جُشَم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مُرَّة بن مالك الأَنصاري الأَوسي]] <<من ترجمة وَحْوَحُ بن الأَسْلَت "أسد الغابة".>>.)) ((أخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]، إلا أن أبا عمر اختصره، وقال: هو الذي روى قصة طلحة بن البراء، وهو الصحيح.))
((قتل حصين وأخوه محصن يوم القادسية، ولا بقية لهما؛ قاله ابن الكلبي.)) أسد الغابة.
((من الأوس)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قال البُخَارِيُّ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: له صحبة. وقال ابن حبان: يقال له صحبة.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
((روى حديثه عروة بن سعيد، عن أبيه، عن الحصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء لما لقي النبي صَلَّى الله عليه وسلم جعل يلصق برسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ويقبل قدميه؛ فقال: يا رسول الله، مرني بما أحببت لا أعصي لك أمرًا. فضحك لذلك رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وهو غلام حَدَث، فقال له عند ذلك: "اذْهَبْ فَاقْتُلْ أَبَاكَ". فخرج موليًا ليفعل، فدعاه النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال: "إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ الرَّحِمِ". ومرض طلحة بعد ذلك؛ فأتاه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال: "إِنِّي لأَرَى طَلْحَةَ قَدْ حَدَّثَ عَلَيْهِ المَوْتُ، فَآذَنُونِي بِهِ حَتَّى أُصَلِّي عَلَيْه،ِ وَعَجِّلُوهُ". فلم يبلغ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بني سالم حتى تُوُفِّي، وجنّ عليه الليل، فكان فيما قال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدْعُوا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؛ فإني أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سببي. فأخْبِرَ النبي صَلَّى الله عليه وسلم حين أصبح، فجاء فوقف على قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه وقال: "اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ وَأَنْتَ تَضْحَكُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَضْحَكُ إِلَيْكَ".(*))) أسد الغابة.
((قال ابن السكن: يقال إنه قُتِل بالعُذَيب. قلت: هو قول ابن الكلبي في "الجمهرة"، وقال: إنها واقعة القادسّية. وقتل معه أخوه مِحصَن فيها.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال