تسجيل الدخول


حصين بن وحوح الأنصاري

حُصَيْنُ بْنُ وَحْوَحٍ بن الأَسْلَت ــ واسم الأَسلت: عامرــ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ:
أخرجه ابن عبد البر، وابن منده، وأبو نعيم. قال البُخَارِيُّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: له صحبة، وقال ابن حبان: يقال له صحبة. روى حديثه عروة بن سعيد، عن أبيه، عن الحصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء لما لقي النبي صَلَّى الله عليه وسلم، جعل يلصق برسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ويقبل قدميه؛ فقال: يا رسول الله، مرني بما أحببت لا أعصي لك أمرًا. فضحك لذلك رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، وهو غلام حَدَث، فقال له عند ذلك: "اذْهَبْ فَاقْتُلْ أَبَاكَ". فخرج موليًا ليفعل، فدعاه النبي صَلَّى الله عليه وسلم فقال: "إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ الرَّحِمِ". ومرض طلحة بعد ذلك؛ فأتاه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال: "إِنِّي لأَرَى طَلْحَةَ قَدْ حَدَّثَ عَلَيْهِ المَوْتُ، فَآذنونِي بِهِ حَتَّى أُصَلِّي عَلَيْه،ِ وَعَجِّلُوهُ". فلم يبلغ رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم بني سالم حتى تُوُفِّي، وجنّ عليه الليل، فكان فيما قال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدْعُوا رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم؛ فإني أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سببي. فأخْبِرَ النبي صَلَّى الله عليه وسلم حين أصبح، فجاء فوقف على قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه وقال: "اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ وَأَنْتَ تَضْحَكُ إِلَيْهِ، وَهُوَ يَضْحَكُ إِلَيْكَ".(*). قال ابن السكن: يقال إن الحصين بن وحوح قُتِل بالعُذَيب. وهو قول ابن الكلبي في "الجمهرة"، وقال: إنها واقعة القادسّية. وقتل معه أخوه مِحصَن فيها، ولا بقية لهما.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال