الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
مواقف أخرى
طرف من كلامه
حضرمي بن عامر
1 من 1
حَضْرَمي: بن عامر بن مجمّع بن مَوَلة ـــ بفتحات ـــ ابن حمام بن ضَبَّة بن كعب بن القَين ابن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسْدِيّ، يكنى أبا كدم.
ذكره ابْنُ شَاهِين وغيره في الصحابة. وروى أبو يعلى وابن قانع من طريق محفوظ بن علقمة عن حَضرمي بن عامر الأسدي، وكانت له صحبة ـــ أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال:
"إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَسْتَقْبِلِ الرِّيحَ وَلاَ يَسْتَنجِي بِيَمينِه"
(*)
كنز العمال حديث 26374
.
وروى ابْنُ شَاهِين من طريق المدائني، عن ابن معشر، عن يزيد بن رُومان ومحمد بن كعب بن سَعِيد المَقْبريّ، عن أبي هريرة، عن سلمة بن محارب، عن داود، عن الشعبي وأسانيد أخر ـــ قالوا: وفد بنو أسد بن خزيمة: حضرمي بن عامر، وضِرَار بن الأزور، وسلمة بن حبيش، وقتادة بن القائف، وأبو مكعت... فذكر الحديث في قصة إسلامهم، وكتب لهم رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم كتابًا: قال: فتعلم حضرمي بن عامر سورة عَبَس وتولى، فقرأها فزاد فيها: والذي أنعم الحُبْلى فأخرج منها نسمةً تَسْعَى، فقال له النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
"لاَ نَزِدْ فِيهَا"
(*)
.
وأخرجه من طَريق مِنجاب بن الحارث من طريق ذكر فيها أن السورة:
{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}
[الأعلى:1].
ومن طريق هِشَامُ بْنُ الْكَلِبيِّ وشَرْقي بن قطامي نحو هذه القصة.
وروى عمر بن شبة بإسناد صحيح إلى أبي وائل، قال: وفد بنو أسد فقال لهم النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
"مَنْ أَنْتُمْ"
؟ قالوا: نحن بنو الزِّنْيَة أحلاس الخيل. قال:
"بَلْ أَنْتُم، بَنُو الرِّشْدَة"
. فقالوا: لا ندع اسْمَ أبينا... فذكر قصة طويلة
(*)
.
وروى سَيْفٌ في "الفتوح" من طريق أبي ماجد الأسدي عن الحضرمي بن عامر قال: اتصل بنا وَجع النبي صَلَّى الله عليه وسلم وأنَّ مسيلمة غلب على اليمامة. فذكر طرفًا من أمْرِ الردة.
قال "المَرْزَبَانِيُّ" في معجمه: كان يكنى أبا كدام، ولما سأله عمر بن الخطاب عن شعره في حرب الأعاجم أنشده أبياتًا حسنة في ذلك.
وروى أَبُو عَلِيِّ الْقَالِيُّ من طريق ابن الكلبيّ قال: كان حَضْرَميّ بن عامر عاشِرَ عشرةٍ من إخوته فماتوا فورثهم، فقال فيه ابنُ عم له يقال له جَزْء بن مالك: يا حضرميّ، مَنْ مثلك، ورثتَ تسعة إخوة فأصبحت ناعمًا؛ فقال حضرميّ من أبيات:
إِنْ
كُنْتَ
قَاوَلْتَنِي
بِهَا
كنذِبًا جَزْءُ
فَلاَقَيْتَ
مِثْلَهَا
عَجِلاَ
[المنسرح]
فجلس جَزْءٌ على شَفِير بئر هو وإخوته وهم أيضًا تسعة فانخسفت بهم فلم يَنجُ غير جَزْء، فبلغ ذلك حضرمي بن عامر فقال: كلمة وافقت قدَرًا، وأبقت حِقْدًا.
(< جـ2/ص 83>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال