الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
حنظلة بن الربيع بن صيفي
((حَنْظَلةُ بن الرَّبِيع، وقيل: ابن ربيعة، والأول أكثر ابن صيفي بن رَباح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شُرَيف بن جروة بن أسَيِّد بن عمرو بن تميم التميمي، يكنى أبا ربعي، ويقال له: حنظلة الأسيدي، والكاتب؛ لأنه كان يكتب للنبي صَلَّى الله عليه وسلم، وهو ابن أخي أكثم بن صيفي، وهو ممن تخلف عن علي رضي الله عنه في قتال الجمل بالبصرة، روى عنه أبو عثمان النهدي، ويزيد بن الشخير، ومُرَقِّع بن صيفي. أخبرنا أبو جعفر عبيد اللّه بن أحمد بن علي بإسناده إلى الترمذي أبي عيسى، قال: حدثنا بشر بن هلال البصري، حدثنا جعفر بن سليمان، قال الترمذي: وحدثنا هارون ابن عبد اللّه البزار، حدثنا سيار قالا: حدثنا سعيد الجُرَيْرِي، والمعنى واحد، عن أبي عثمان، عن حنظلة الأسيدي، وكان من كتاب النبي صَلَّى الله عليه وسلم: أنه مر بأبي بكر رضي الله عنه وهو يبكي، فقال: "ما لك يا حنظلة"؟ قال: نافق حنظلة يا أبا بكر، نكون عند رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة كأنا رَأيَ عَيْنٍ؛ فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرًا! قال فوالله إنا كذلك، انطلق بنا إلى رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فانطلقنا، فلما رأه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم قال:
"مَالَكَ يَا حَنْظَلَةَ؟"
قال: نافق حنظلة يا رسول الله، نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رَأيَ عَيْنٍ، فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة، ونسينا كثيرًا، قال. فقال النبي صَلَّى الله عليه وسلم:
"لَوْ تَدُومُونَ عَلَى الحَالِ الَّتِي تَقُومُونَ بِهَا مِنْ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ المَلَائِكَةُ فِي مَجَالِسِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ وَعَلَى فُرُشِكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةٌ وَسَاعَةٌ"
(*)
أخرجه مسلم في الصحيح 4/ 2106 ــ 2107 كتاب التوبة (49) باب فضل دوام الذكر والفكر... (3) حديث رقم (12/ 2750) وأحمد في المسند 2/ 305، وابن حبان في صحيحه حديث رقم 2621 وذكره.
. رواه سفيان، عن الجُرَيري مثله. ورواه أبو داود الطيالسي، عن عمران، عن قتادة، عن يزيد بن عبد اللّه بن الشخير، عن حنظلة نحوه. أخبرنا عبيد اللّه بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: بعث رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم حنظلة بن الربيع بن صيفي، ابن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف: أتريدون الصلح أم لا؟ فلما توجه إليهم قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم:
"ايتَمُّوا ِبهَذَا وَأَشْبَاهِهِ"
(*)
أخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 204 والبيهقي في دلائل النبوة 3/246 وأبو نعيم في الحلية 1/ 357 وذكره ابن حجر في تلخيص الحبير 2/ 118.
. ثم انتقل إلى قرقيسيا فمات بها، ولما توفي حنظلة جزعت عليه امرأته، فنهاها جاراتها وقلن لها: يحبط أجرك، فقالت: [السريع]
تَعَجَّبَتْ دَعدٌ لِمَخْزُونَةٍ تَبْكِي عَلَى ذِي شَيْبَةٍ شَاحِبِ
إِنْ تَسْأَلِينِي اليَوْمَ مَا شَفَّنِي أُخْبرْكِ قَوْلًا لَيْسَ بِالكَاذِبِ
إِنَّ سَوادَ العَيْن أَوْدَى بهِ حُزْنٌ عَلَى حَنْظَلَةَ الكَاتِبِ
أخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]. شريف: بضم الشين المعجمة وفتح الراء. وجروة: بالجيم والراء. وأسيد: بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء تحتها نقطتان، والمحدثون ينسبون إليه بالتشديد أيضًا، وأهل العربية يخففون. ورباح بالباء الموحدة، وقيل بالياء تحتها نقطتان، والأول أكثر.)) أسد الغابة.
((هو ابن أخي أكثم بن صيفي حكيم العرب. وأدرك أكثم بن صيفي مَبْعَث النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وهو ابن مائة وتسعين سنةً، وكان يُوصي قَوْمه بإتيانِ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ولم يُسْلِم، وكان قد كتب إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فجاوَبَه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فسُرَّ بجوابه، وجمع إليه قومَه، فندبهم إلى إتيان النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم والإيمانِ به، وخَبَرُه في ذلك عجيب، فاعترضه مالك بن نُويَرة اليربوعيّ، وفرَّق جَمْع القوم؛ فبعث أكْثَم إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ابنَه مع من أطاعه من قومه. فاختلفوا في الطّريق، فلم يَصِلوا)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أخوه رياح بن الربيع، أسلم وروى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم)) الطبقات الكبير.
((مَات حنظلةُ الكاتب في إمارة معاوية بن أبي سفيان ولاعَقِبَ له.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب.
((روى عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، وكتب له، وأرسله إلى أهل الطائف فيما ذكر ابن إسحاق. وشهد القادِسيّة، ونزل الكوفة)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((من بني أسيد بن عمرو بن تميم، من بطن يقال لهم: بنو شريف، وبنو أسيد بن عمرو بن تميم من أشراف بني تميم. وهو أسيِّد بكسر الياء وتشديدها، قال نافع بن الأسود التميميّ يفْخَر بقومه: [الكامل]
قَوْمِي أُسَيِّدُ إِنْ سَأَلْتَ وَمَنْصِبِي فَلَقَدْ عَلِمْتٌ مَعَادِنَ الأَحْسَابِ)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((وفي الترمذيّ من طريق أبي عثمان النهدي، عن حنظلة: وكان من كتاب النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم روى عنه أبو عثمان النهدي، وابن ابن أخيه المرَقِّع بن صَيْفي بن رباح بن الربيع، وغيرهما.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال