تسجيل الدخول


حنظلة بن الربيع بن صيفي

1 من 1
حنظلة بن الربيع التميمي:

حنظلة بن الرّبيع، يقال: ابن ربيعة، والأكثر ابن الرّبيع بن صَيْفي الكاتب الأُسيِّدي التميميّ، يُكْنَى أبا ربعي، من بني أسيد بن عمرو بن تميم، من بطن يقال لهم: بنو شريف، وبنو أسيد بن عمرو بن تميم من أشراف بني تميم. وهو أسيِّد بكسر الياء وتشديدها، قال نافع بن الأسود التميميّ يفْخَر بقومه: [الكامل]

قَوْمِي أُسَيِّدُ إِنْ سَأَلْتَ وَمَنْصِبِي فَلَقَدْ عَلِمْتٌ مَعَادِنَ الأَحْسَابِ

وهو ابن أخي أكثم بن صيفي حكيم العرب.

‏وأدرك أكثم بن صيفي مَبْعَث النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، وهو ابن مائة وتسعين سنةً، وكان يُوصي قَوْمه بإتيانِ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ولم يُسْلِم، وكان قد كتب إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فجاوَبَه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فسُرَّ بجوابه، وجمع إليه قومَه، فندبهم إلى إتيان النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم والإيمانِ به، وخَبَرُه في ذلك عجيب، فاعترضه مالك بن نُويَرة اليربوعيّ، وفرَّق جَمْع القوم؛ فبعث أكْثَم إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ابنَه مع من أطاعه من قومه. فاختلفوا في الطّريق، فلم يَصِلوا، وحنظلةُ أحَدُ الذين كتبوا لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ويُعْرَف بالكاتب.

شهد القادسيّة، وهو ممَّن تخلَّف عن عليّ في قتال أهل البصرة يوم الجمل.

جُلُّ حديثه عند أهل الكوفة. ولما تُوفِّي رحمه الله جزعَتْ عليه امرأته فنهتها جارَاتها وقلْنَ: إِنَّ هذا يحبط أجرَك، فقالت: [السريع]

تَعَجَّبَتْ
دَعْدٌ لِمَحْزُونَةٍ تَبْكِي عَلَى ذِي شَيْبَةٍ شَاحِبِ

إِنْ تَسْأَلِيني اليَوْمَ مَا شَفَّنِي أُخْبِرْكِ
قَوْلًا
لَيْسَ بِالْكَـاذِبِ

إِنَّ سَوَادَ
العَيْنِ أَوْدَى بِهِ حُزْنٌ عَلَى
حَنْظَلَةَ
الكَاتِبِ

مَات حنظلةُ الكاتب في إمارة معاوية بن أبي سفيان ولاعَقِبَ له.
(< جـ1/ص 431>)
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال