الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الطبقات الكبير
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
خالد بن هوذة بن ربيعة البكائي
((خَالِدُ بن هَوْذَةَ بن ربِيعة العَامِريّ ثم القُشَيْري، قاله أبو عمر. وفد هو وأخوه حرملة بن هوذة على النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فكتب النبي إلى خزاعة يبشرهم بإسلامهما، وهما من المؤلفة قلوبهم، وخالد هذا هو والد العدَّاء بن خالد الذي ابتاع منه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم العبد أو الأمة. قال الأصمعي: أسلم خالد وابنه العداء، وكانا سيِّدَيْ قومهما، وليس هوذة هذا من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة، أولئك من تميم، ولكنه يقال لجد خالد هذا: أنف الناقة، أيضًا، روى ابنه العداء بن خالد، قال: خرجت مع أبي فرأيت النبي صَلَّى الله عليه وسلم يخطب. أخرجه الثلاثة [[يعني: أباعمر، وابن منده، وأبا نعيم]]. قلت: كذا قال أبو عمر في نسبه: العامري ثم القشيري، وخالفه ابن حبيب وابن الكلبي فذكراه من ولد عمرو بن عامر، أخي البكاء بن عامر، يجتمع هو وقشير في كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وجعله ابن أبي عاصم من بني البكاء والله أعلم.)) أسد الغابة.
((خالد وحَرْمَلَة ابنا هَوْذَة بن خالد بن ربيعة بن عَمْرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة، الوافدان على رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فأسلما، وكتب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، إلى خُزَاعَة يبشرهم بإسلامهما. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الله بن عَمْرو بن زُهير الكعبي عن أَبيه عن قَبِيصَة بن ذُؤَيْب قال: كتب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، إلى خُزَاعَةَ:
"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
من محمد رسول الله إلى بُدَيل وبُسْر وسَرَوَات بني عَمْرو، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد: فَإِنّي لَمْ آثَمْ بِإِلِّكُم وَلمْ أَضَع في جنبكم، وإنّ أكرمَ أهلِ تِهَامَةَ عَلَيَّ أنتم وأقربه رحمًا وَمَنْ تبعكم من المُطَيَّبِين، وإني قد أخذتُ لمن هاجر منكم مثل ما أخذتُ لنفسي، ولو هاجر بأرضه، غير ساكن مكة إلاّ مُعْتَمِرًا أو حاجًّا، وإنِّي لَمْ أَضَعْ فيئكم إذ سَالَمْتُ وإنكم غَيْرُ خائفين مِنْ قِبَلِي ولا محصورين، أما بعد: فإنه قد أسلم عَلْقَمة بن عُلاَثَة وابنا هَوْذَة وبايعا وهاجرا وأخذا لمن تبعهما من عِكْرِمَة مثل ما أخذا لأنفسهما، وأِنّ بعضنا من بعض في الحل والحرم وإنني والله ما كذبتكم، ولَيُحِبَّنَّكُمْ ربكم"
(*)
. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن بُدَيْل الكَعْبِيّ عن أبيه عن جَده، وعن عبد الله بن سَلَمة عن أبيه عن بُدَيْل بن وَرْقَاء مثل ذلك.))الطبقات الكبير.
((والد العدَّاء بن خالد بن هَوْذة الذي ابتاع منه رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم العَبْد أو الأمَة، وكتب له العهْدة.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((جاء ذكره في حديث ابنه العدّاء؛ فروى الباوَرْدي من طريق عبد المجيد أبي عمرو، عن العدّاء بن خالد، قال: خرجتُ مع أبي فرأيتُ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم يخطب. وقال الأصْمَعِيُّ: عن أبي عمرو بن العلاء: أسلم العَدّاء وأخوه حَرْملة وأبوهما. وكانا سيدي قومهما، وبعث النبي صَلَّى الله عليه وسلم إلى خُزَاعَة يُبَشِّرهم بإسلامهما. وذكرهما ابْنُ الْكَلْبِيِّ في المؤلّفَةِ))
((خالد هو الذي قتل أبا عقيل جدّ الحجاج بن يوسف الثقفي.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال