تسجيل الدخول


خالد بن هوذة بن ربيعة البكائي

خَالِدُ بن هَوْذَةَ بن ربِيعة العَامِريّ ثم القُشَيْري، وقيل: البكائي:
أخرجه ابن عبد البر، وابن منده، وأبو نعيم. يقال لجد خالد: أنف الناقة، ولكنه ليس من بني أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة؛ لأن الذين مدحهم الحطيئة من تميم.
وفد هو وأخوه حرملة بن هوذة على النبي صَلَّى الله عليه وسلم، فأسلما، فكتب النبي صَلَّى الله عليه وسلم إلى خزاعة يبشرهم بإسلامهما، وهما من المؤلفة قلوبهم. روي قَبِيصَة بن ذُؤَيْب قال: كتب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، إلى خُزَاعَةَ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من محمد رسول الله إلى بُدَيل وبُسْر وسَرَوَات بني عَمْرو، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد: فَإِنّي لَمْ آثَمْ بِإِلِّكُم وَلمْ أَضَع في جنبكم، وإنّ أكرمَ أهلِ تِهَامَةَ عَلَيَّ أنتم وأقربه رحمًا وَمَنْ تبعكم من المُطَيَّبِين، وإني قد أخذتُ لمن هاجر منكم مثل ما أخذتُ لنفسي، ولو هاجر بأرضه، غير ساكن مكة إلاّ مُعْتَمِرًا أو حاجًّا، وإنِّي لَمْ أَضَعْ فيئكم إذ سَالَمْتُ وإنكم غَيْرُ خائفين مِنْ قِبَلِي ولا محصورين، أما بعد: فإنه قد أسلم عَلْقَمة بن عُلاَثَة وابنا هَوْذَة وبايعا وهاجرا وأخذا لمن تبعهما من عِكْرِمَة مثل ما أخذا لأنفسهما، وأِنّ بعضنا من بعض في الحل والحرم وإنني والله ما كذبتكم، ولَيُحِبَّنَّكُمْ ربكم"(*).
هو والد العدَّاء بن خالد، الذي ابتاع منه رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم العَبْد أو الأمَة، وكتب له العهْدة. قال الأصمعي: أسلم خالد وابنه العداء، وكانا سيِّدَيْ قومهما. روى العدّاء بن خالد قال: خرجتُ مع أبي فرأيتُ النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم يخطب. وخالد هو الذي قتل أبا عقيل جدّ الحجاج بن يوسف الثقفي.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال