تسجيل الدخول


خالد أبو نافع الخزاعي

((خَالِدُ بن نَافِع، أبو نَافِع الخُزَاعي. كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان. روى عنه ابنه نافع أنه قال: جلس رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يومًا فأطال الجلوس، حتى أومأ بعضنا إلى بعض أن اسكتوا فإنه ينزل عليه، فلما فرغ من الصلاة قال له بعض القوم: يا رسول الله، أطلت الجلوس حتى أومأ بعضنا إلى بعض أنه يوحى إليك؟ قال: "لَا، وَلَكِنَّهَا صَلَاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ، سَأَلْتُ الله فِيهَا ثَلَاثًا، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً؛ سَأَلْتُ الله أَنْ لَا يُعَذِّبَكُمْ بِعَذَابٍ عَذَّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَأَعْطَانِيَها، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى عَامَّتِكُمْ عَدُوًّا يَسْتَبِيحُهَا، فَأَعْطَانِيَهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بِأَسَكُمْ بَيَنَكُمْ فَرَدَّهَا عَلَيَّ" (*) أخرجه الطبراني في الكبير 4/ 230 وذكره ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم 3617 والهيثمي في الزوائد 7/ 225.. أخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]. قلت: قد أخرج أبو عمر هذه الترجمة إلى قوله: "روى عنه ابنه نافع" وقد أخرج ترجمة خالد الخزاعي من غير أن ينسبه، وقد تقدم ذكره. جعلهما اثنين، وهما واحد، فإن ابنه نافعًا هو الذي روى عن أبيه في الترجمتين، وقال في ترجمة خالد الخزاعي الذي لم ينسبه: "سألت ربي ثلاثًا..." الحديث الذي ذكره ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة، والحق بأيديهما، وإنما اتبعناه في إثبات الترجمتين، وذكرنا الصواب فيه، والله أعلم.)) أسد الغابة.
((والد نافع. وزعم ابن منده أن اسمَ والدِ خالدٍ نافع.)) الإصابة في تمييز الصحابة.
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال