الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
خالد أبو نافع الخزاعي
1 من 2
خَالِدٌ الخُزَاعِيُّ
(ب) خَالِد الخُزَاعِيّ. روى عنه ابنه نافع، لم يرو عنه غيره، عن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال:
"سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ، وَمَنَعَنِي الثَّالِثَةَ..."
(*)
أخرجه مسلم في الصحيح 4/ 2216 كتاب الفتن وأشراط الساعة (52) باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض (5) حديث رقم (20/ 2890) وأحمد في المسند 1/ 175،3/ 146 وابن أبي شيبة في المصنف 10/ 321، 11/ 456.
الحديث.
أخرجه أبو عمر، وهو وَهَم، ويرد الكلام عليه في خالد بن نافع إن شاء الله تعالى.
(< جـ2/ص 118>)
2 من 2
خَالِدُ بْنُ نَافِعٍ
(ب دع) خَالِدُ بن نَافِع، أبو نَافِع الخُزَاعي. كان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان.
روى عنه ابنه نافع أنه قال: جلس رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يومًا فأطال الجلوس، حتى أومأ بعضنا إلى بعض أن اسكتوا فإنه ينزل عليه، فلما فرغ من الصلاة قال له بعض القوم: يا رسول الله، أطلت الجلوس حتى أومأ بعضنا إلى بعض أنه يوحى إليك؟ قال:
"لَا، وَلَكِنَّهَا صَلَاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ، سَأَلْتُ الله فِيهَا ثَلَاثًا، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً؛ سَأَلْتُ الله أَنْ لَا يُعَذِّبَكُمْ بِعَذَابٍ عَذَّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَأَعْطَانِيَها، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى عَامَّتِكُمْ عَدُوًّا يَسْتَبِيحُهَا، فَأَعْطَانِيَهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بِأَسَكُمْ بَيَنَكُمْ فَرَدَّهَا عَلَيَّ"
(*)
أخرجه الطبراني في الكبير 4/ 230 وذكره ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم 3617 والهيثمي في الزوائد 7/ 225.
.
أخرجه الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]].
قلت: قد أخرج أبو عمر هذه الترجمة إلى قوله: "روى عنه ابنه نافع" وقد أخرج ترجمة خالد الخزاعي من غير أن ينسبه، وقد تقدم ذكره. جعلهما اثنين، وهما واحد، فإن ابنه نافعًا هو الذي روى عن أبيه في الترجمتين، وقال في ترجمة خالد الخزاعي الذي لم ينسبه:
"سألت ربي ثلاثًا..."
الحديث الذي ذكره ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة، والحق بأيديهما، وإنما اتبعناه في إثبات الترجمتين، وذكرنا الصواب فيه، والله أعلم.
(< جـ2/ص 139>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال