الرئيسية
الصحابة
فضائل
مواقف إيمانية
كرامات
الأوائل
الأنساب
الغزوات
فوائد
مسابقات
تسجيل الدخول
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تسجيل
تسجيل مشترك جديد
المصادر
موجز ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
تفصيل ما ذكر عنه في الكتب الأربعة
ما ذكر عنه في الاستيعاب في معرفة الأصحاب
ما ذكر عنه في أسد الغابة
ما ذكر عنه في الإصابة في تميز الصحابة
كان رضى الله عنه
أول من صلى الضحى
ذو الزوائد الجهني
1 من 2
ذُو الزَّوَائِدِ الجُهَنِيُّ
(ب د ع) ذُو الزَّوَائِد الجُهَنِيّ. له صحبة، عداده في المدنيين. قال أبو أمامة بن سهل ابن حنيف: أول من صلى الضحى رجل من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقال له: ذو الزوائد.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال: حدثنا هشام بن عمار عن سُلَيم بن مطير، من أهل وادي القرى، عن أبيه قال: سمعت رجلًا يقول: سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في حجة الوداع أمر الناس ونهاهم، ثم قال:
"هَلْ بَلَّغْتُ"؟
قالوا: اللهم نعم. قال:
"اللَّهُمَّ أَشْهَدْ"
. ثم قال:
"إِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ المُلْكَ فِيمَا بَيْنَها، وَعَادَ العَطَاءُ، أَوْ كَانَ رُشًا، عَنْ دِينِكُمْ فَدَعُوهُ"
، فقيل: من هذا؟ قالوا: ذو الزوائد، صاحب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم
(*)
أخرجه أبو داود في السنن 2/ 153 كتاب الخراج و[[الفيء]] والإمارة باب في كراهية الاقتراض في آخر الزمان حديث رقم 2958 والبيهقي في السنن 6/ 359 وذكره الهيثمي في الزوائد 5/ 288.
.
قيل: إنه ذو الأصابع المقدم ذكره. ولا يصح؛ لأن ذا الأصابع سكن البيت المقدس، وهذا سكن المدينة، وقيل فيه: أبو الزوائد. ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
(< جـ2/ص 217>)
2 من 2
أَبُو الْزَّوائِدِ الْيَمَانِيُّ
(ع س) أَبُو الزَّوائِدِ اليَمَانِيّ. روى سليم بن مُطَير، عن أَبيه، عنه قال: كنت مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فسمعته يقول:
"خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءً، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ الْمُلْكَ فِيْمَا بَيْنَهَا وَصَارَ الْعَطَاءُ رَشْوَةَ عَلَى دِيْنِكُمْ، فَلَا تَأْخُذُوهُ"
(*)
أخرجه أبو داود (2959) وأخرجه الطبراني في الكبير 4/281 وفي الصغير 1/264 وأبو نعيم في الحلية 5/165 والبيهقي في السنن 6/359 وذكره المتقي الهندي في الكنز (1080 ــ 1081) وابن حجر في المطالب (4408).
.
وروى معمر بن بكار، عن إِبراهيم بن سعد، عن أَبيه، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حُنَيف قال: أَوّل من صلى الضحى رجل من أَصحاب النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم كان يكنى بأَبي الزوائد.
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى.
قلت: قد تقدَّم في الذال من الأَسماءِ "ذو الزوائد". وهو الصحيح، أَخرجه هناك الثلاثة [[يعني: ابن عبد البر، وابن منده، وأبا نعيم]]، وقالوا: "الجهني". وجعله أَبو نُعَيم وأَبو موسى هاهنا يمانيًّا، فِإذا أَراد أَنه كان يسكن بلاد اليمن فليس كذلك، إِنما كان يسكن المدينة، وإِن أَراد أَنه من قبائل اليمن فهو يستقيم على قول من يجعل قُضَاعة من حمير، وجُهَينة من قضاعة. وقول أَبي أُمامة "إِنه أَوّل من صلى الضحى" ففيه نظر، فإِنه قد صح عن أُم هانئ بنت أَبي طالب أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم صَلَّى الضحى بمكة يوم الفتح
(*)
أخرجه البخاري 3/43 كتاب التطوع باب صلاة الضحى في السفر ومسلم (80 ــ 336) والترمذي (474) وأبو داود (1291).
، ولعله لم يَصِل إِليه.
(< جـ6/ص 119>)
الصفحة الأم
|
مساعدة
|
المراجع
|
بحث
|
المسابقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
*
عنوان الرسالة :
*
نص الرسالة :
*
ارسال