تسجيل الدخول


ذو الزوائد الجهني

1 من 2
ذُو الزَّوَائِدِ الجُهَنِيُّ

(ب د ع) ذُو الزَّوَائِد الجُهَنِيّ. له صحبة، عداده في المدنيين. قال أبو أمامة بن سهل ابن حنيف: أول من صلى الضحى رجل من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقال له: ذو الزوائد.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال: حدثنا هشام بن عمار عن سُلَيم بن مطير، من أهل وادي القرى، عن أبيه قال: سمعت رجلًا يقول: سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في حجة الوداع أمر الناس ونهاهم، ثم قال: "هَلْ بَلَّغْتُ"؟ قالوا: اللهم نعم. قال: "اللَّهُمَّ أَشْهَدْ". ثم قال: "إِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ المُلْكَ فِيمَا بَيْنَها، وَعَادَ العَطَاءُ، أَوْ كَانَ رُشًا، عَنْ دِينِكُمْ فَدَعُوهُ"، فقيل: من هذا؟ قالوا: ذو الزوائد، صاحب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم(*)أخرجه أبو داود في السنن 2/ 153 كتاب الخراج و[[الفيء]] والإمارة باب في كراهية الاقتراض في آخر الزمان حديث رقم 2958 والبيهقي في السنن 6/ 359 وذكره الهيثمي في الزوائد 5/ 288..

قيل: إنه ذو الأصابع المقدم ذكره. ولا يصح؛ لأن ذا الأصابع سكن البيت المقدس، وهذا سكن المدينة، وقيل فيه: أبو الزوائد. ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى.

أخرجه الثلاثة.
(< جـ2/ص 217>)
2 من 2
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال