1 من 2
ذو الزوائد الجهنيّ: ذكره الترمذي في الصحابة. ويقال فيه أبو الزوائذ. وزعم الطبرانيّ أنه ذو الأصابع المتقدم، وعندي أنه غيره.
وقد روى مطين والطَّبَرَانِيُّ في "التهذيب" وغيرهما من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة ابن سهل، قال: أول مَنْ صلى الضّحى رجل من أصحاب النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يقال ذو الزوائد. وفي رواية مطين أبو الزوائد.
وروى أَبُو دَاودَ وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ من طريق سليم بن مطين، عن أبيه، عن ذي الزوائد: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في حجة الوداع أمر الناس، ونهى، ثم قال: "أَلَا هَلْ بَلّغْتُ"... الحديث(*).
(< جـ2/ص 344>)
2 من 2
أبو الزوائد اليماني:
ذكره مُطَيَّنٌ والدُّولّابِيُّ في "الكُنَى" من الصحابة، وأورد الفَاكِهِيُّ وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ في كتاب "النِّكاحِ" بسند صحيح من إبراهيم بن ميسرة، قال: قال لي طاوس ونحن نطوفُ: لتنكحنّ أو لأقولنّ لك ما قال عمر لأبي الزوائد: ما يمنعك من النكاح إلا عَجْز أو فجور.
وأخرج الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طريق زياد بن نصر، عن سليم بن مطين، عن أبيه، عن أبي الزوائد؛ قال: كنتُ مع رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في حجة الوداع... فذكر حديثًا طويلًا، أخرج أبو داود بَعْضَه من هذا الوجه، وتقدمت الإشارة إليه في حرف الذال المعجمة؛ فإن منهم مَنْ قال إن أبا الزوائد هو ذو الزوائد ممن ذكره في الكُنَى البخاري، وذكر بهذا الإسناد طرفًا من هذا الحديث.
(< جـ7/ص 132>)