تسجيل الدخول


ذو الزوائد الجهني

أبو الزوائد، وقيل: ذو الزوائد اليماني:
أَخرجه أبو عمر، وابن منده، وأبو نعيم، وأَبو موسى، وذكره مُطَيَّنٌ، والترمذي والدُّولّابِيُّ في "الكُنَى" من الصحابة، وقال الطبرانيّ: إنه ذو الأصابع، فخالفه ابن حجر، وعده غيره؛ لأن ذا الأصابع سكن البيت المقدس، وهذا سكن المدينة، قال ابن الأثير: وجعله أَبو نُعَيم، وأَبو موسى جهنيًّا ومرة يمانيًّا؛ فِإذا أَراد أَنه كان يسكن بلاد اليمن فليس كذلك، إِنما كان يسكن المدينة، وإِن أَراد أَنه من قبائل اليمن، فهو يستقيم على قول من يجعل قُضَاعة من حمير، وجُهَينة من قضاعة.
له صحبة، وعداده في المدنيين، وقال أبو أمامة بن سهل بن حنيف: أول من صلى الضحى رجل من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم يقال له: ذو الزوائد، وقول أَبي أُمامة هذا فيه نظر، فإِنه قد صح عن أُم هانئ بنت أَبي طالب أَن النبي صَلَّى الله عليه وسلم صَلَّى الضحى بمكة يوم الفتح(*)أخرجه البخاري 3/43 كتاب التطوع باب صلاة الضحى في السفر ومسلم (80 ــ 336) والترمذي (474) وأبو داود (1291).، ولعله لم يَصِل إِليه، وأورد الفَاكِهِيُّ وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ في كتاب "النِّكاحِ" بسند صحيح من إبراهيم بن ميسرة، قال: قال لي طاوس ونحن نطوفُ: لتنكحنّ أو لأقولنّ لك ما قال عمر لأبي الزوائد: ما يمنعك من النكاح إلا عَجْز أو فجور، وروى سُلَيم بن مطير ـــ من أهل وادي القرى ـــ عن أبيه؛ قال: سمعت رجلًا يقول: سمعت رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم في حجة الوداع أمر الناس ونهاهم، ثم قال: "هَلْ بَلَّغْتُ"؟ قالوا: اللهم نعم. قال: "اللَّهُمَّ اشْهَدْ". ثم قال: "إِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ المُلْكَ فِيمَا بَيْنَها، وَعَادَ العَطَاءُ، أَوْ كَانَ رُشًا عَنْ دِينِكُمْ فَدَعُوهُ"، فقيل: من هذا؟ قالوا: ذو الزوائد، صاحب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم(*)أخرجه أبو داود في السنن 2/ 153 كتاب الخراج والفيء والإمارة باب في كراهية الاقتراض في آخر الزمان حديث رقم 2958 والبيهقي في السنن 6/ 359 وذكره الهيثمي في الزوائد 5/ 288..
الاسم :
البريد الالكتروني :
عنوان الرسالة :
نص الرسالة :
ارسال