1 من 2
ذُؤَيْب بن حبيب الخزاعيّ: يأتي في الذي بعده [[يعني: ذؤيب بن حَلحَلة]].
(< جـ2/ص 351>)
2 من 2
ذؤيب بن حَلحَلة: ويقال ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كُليب بن أصرم الخزاعيّ، والد قَبِيصة.
وفَرّق ابْنُ شَاهِين بين ذؤيب والد قَبِيصة، وبين ذؤيب بن حبيب، والذي رَوى عنه ابن عبّاس، وزعم ابن عبد البر أن أبا حاتم سبقه إلى ذلك، وهو خطأ.
قلت: ولم يظهر لي كونه خطأ؛ وأما والد قَبيصة فقد ذكر الغلَابي عن ابْنِ مَعِينٍ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتي بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له وفاة أبيه؛ فهذا يدل على أنه مات في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأما الذي روى عنه ابن عباس فحديثه عنه في صحيح مسلم أنه حدثه أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يبعث معه بالبُدْن ثم يقول: "إِنْ عطبَ مِنْهَا شَيْءٌ..." أخرجه ابن ماجة في السنن 2/1036 عن ذؤيب الخزاعي كتاب المناسك باب (101) في الهدي إذا عطب حديث رقم 3105 كان يتعوذ بالله من فتنة المغرب 1/123، والطبراني في الكبير 17/187 فذكر الحديث(*).
وذكر ابْنُ سَعْدٍ أنه سكن قُدَيدًا، وعاش إلى زمان معاوية.
(< جـ2/ص 351>)